اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٨ أيار ٢٠٢٦
مباشر- لا تزال معدلات الرهن العقاري المرتفعة، وارتفاع أسعار الوقود، واستمرار حالة عدم اليقين الاقتصادي بشأن الحرب مع إيران، تُلقي بظلالها على الراغبين في شراء منازل. ومع ذلك، يشعر المقاولون بتحسن طفيف في أعمالهم، ويتوقعون انتعاشاً محتملاً في أواخر الربيع.
وبعد التراجع الحاد في أبريل/نيسان، ارتفعت معنويات شركات بناء المنازل في سوق المنازل العائلية بمقدار 3 نقاط في مايو/أيار، لتصل إلى 37 نقطة على مؤشر سوق الإسكان الصادر عن الرابطة الوطنية لبناة المنازل و'ويلز فارجو'.
ويتوقع خبراء اقتصاديات الإسكان يتوقعون ثبات المؤشر شهرياً. ومع ذلك، يُعتبر أي رقم أقل من 50 نقطة على المؤشر مؤشراً سلبياً.
وسجل المؤشر 34 نقطة في مايو/أيار 2025، عندما كانت معدلات الرهن العقاري تحوم حول 7%. وهي الآن أقل، لكنها تشهد ارتفاعاً خلال الأسابيع القليلة الماضية. وبلغ متوسط معدل الرهن العقاري الثابت لمدة 30 عاماً حالياً 6.65%، بحسب بيانات 'مورتج نيوز ديلي'.
قال روبرت ديتز، كبير الاقتصاديين في الرابطة الوطنية لبناة المنازل، إن الزيادات الأخيرة في أسعار الفائدة طويلة الأجل ستستمر في كبح طلب مشتري المنازل. ورغم أن بعض الأسواق الإقليمية، بما فيها أجزاء من الغرب الأوسط، تُظهر قوة نسبية، إلا أن سوق الإسكان لا يزال يواجه تحديات كبيرة تتعلق بالقدرة على تحمل التكاليف.
وارتفعت جميع مكونات المؤشر الثلاثة بمقدار 3 نقاط على أساس شهري، إذ زادت ظروف المبيعات الحالية إلى 40، وقفز إقبال المشترين إلى 25، وانتعشت توقعات المبيعات المستقبلية إلى 45.
كما أظهر الاستطلاع تراجعنسبة شركات البناء التي خفضت الأسعار في مايو/أيار، إذ بلغت 32% مقارنةً بـ 36% في أبريل/نيسان. وبلغت نسبة استخدام حوافز المبيعات 61% في مايو/أيار، بزيادة طفيفة عن 60% في أبريل/نيسان.





















