اخبار العراق
موقع كل يوم -قناه السومرية العراقية
نشر بتاريخ: ٢٤ أيلول ٢٠٢٦
أكدت وزيرة البيئة سروة عبد الواحد، اليوم الخميس، أن العراق مقبل على 'كارثة بيئية حقيقية'، محذرة من استمرار تلوث المياه والهواء، فيما أشارت إلى أن الوزارة ستتجه إلى رفع دعاوى قضائية بحق المسؤولين والمتسببين بالتلوث.
وقالت عبد الواحد خلال مؤتمر صحفي من داخل مجلس النواب، إنها 'تشكر مجلس النواب العراقي ورئاسة المجلس واللجنة النيابية التي قامت بدورها على أحسن وجه'، مبينة أن اللجنة ساعدت وزارة البيئة في التحرك باتجاهات أخرى، من بينها المطالبة بعقوبات أشد بحق المتسببين بالتلوث في العراق.
وأضافت أن 'العراق اليوم يتحدث عن تلوث مياه نهري دجلة والفرات، لكنه مقبل على تلوث آخر وهو تلوث الهواء'، مطالبة بالإبقاء على اللجنة النيابية لمساندة الوزارة في جهودها لإنهاء تلوث الهواء أيضاً.
وأوضحت أن 'المسبب الأساسي لهذا التلوث هو جهات في القطاع العام، والقطاع العام لا يستجيب لمطالبات وزارة البيئة'، مشيرة إلى أن 'القطاع الخاص أفضل في التعامل مع المحددات والمعايير البيئية'.
وتابعت أن قرار رئيس مجلس القضاء الأعلى المتعلق بمحاسبة كل مقصر ومتسبب بالتلوث، سواء في القطاع الخاص أو العام وعلى المستوى نفسه، يمثل دافعاً أكبر للوزارة من أجل 'رفع دعاوى قضائية وشكاوى قضائية ضد كل المسؤولين، سواء كانوا في البلديات أو الأمانة أو المحافظات أو الوزارات، ممن يتسببون في تلوث نهري دجلة والفرات، وكذلك تلوث الهواء'.
وحذرت عبد الواحد من استمرار العمل بالآليات السابقة، قائلة: 'إذا نمضي وفق الآليات السابقة، بعد 20 سنة لا أحد يستطيع أن يعيش في هذه الدولة'.
وأضافت: 'نحن مقبلون على كارثة بيئية حقيقية في العراق، وبدون المعالجة ستكون هناك عواقب وخيمة جداً، ولا أحد يستطيع البقاء بالعراق'.
وأشارت إلى أن 'نزوح عوائل من القرى والأرياف إلى المدن بدأ بالفعل'، محذرة من أنه 'بعد سنوات حتى المدن لا نستطيع أن نعيش بها'.
وفي السياق، أشادت وزيرة البيئة بدور الإعلام العراقي في الاهتمام بالوضع البيئي، داعية إلى وضع 'خطة إعلامية شاملة' للتعامل مع الملف البيئي.
وبشأن الدعوات إلى إعلان حالة طوارئ بيئية، قالت عبد الواحد إن هذه الحالة 'لا تكون على المستوى الحكومي وفحسب والمؤسسات الموجودة، بل حتى إعلامياً'، داعية إلى إعداد برامج وتقارير إعلامية تسلط الضوء على الوضع البيئي، محذرة من 'وجود جهل بالوضع البيئي'.
window.googletag = window.googletag || {cmd: []}; googletag.cmd.push(function() { googletag.defineSlot(/18294456/AlSumaria_300x250_InsideArticle, [300, 250], div-gpt-ad-1755514370107-0).setTargeting(Alsumaria_Category, [newsdetails-local]).addService(googletag.pubads()); googletag.pubads().enableSingleRequest(); googletag.enableServices(); }); googletag.cmd.push(function() {googletag.display(div-gpt-ad-1755514370107-0); });
window.googletag = window.googletag || {cmd: []}; googletag.cmd.push(function() { googletag.defineSlot(/18294456/alsumaria_300x250(3), [300, 250], div-gpt-ad-1754470501163-0).setTargeting(Alsumaria_Category, [newsdetails-local]).addService(googletag.pubads()); googletag.pubads().enableSingleRequest(); googletag.enableServices(); }); googletag.cmd.push(function() { googletag.display(div-gpt-ad-1754470501163-0); });






































