اخبار السودان
موقع كل يوم -أثير نيوز
نشر بتاريخ: ١٢ تشرين الأول ٢٠٢٦
شنّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب هجوماً حاداً على لجنة نوبل، احتجاجاً على عدم منحه جائزة السلام، معتبراً أن القرار ترك 'وصمة عار لا تمحى' على النرويج التي تستضيف اللجنة، وفق ما نقلته وكالة 'رويترز'، السبت.
وفي منشور مطوّل على منصته 'تروث سوشيال'، قال ترامب إنه كان يستحق الجائزة بسبب ما وصفه بدوره في تسوية ثماني حروب، مضيفاً أنه يستحق 'ثماني جوائز نوبل للسلام، وليس واحدة فقط'.
وانتقد الرئيس الأميركي القاضية الجنوب أفريقية نافي بيلاي، التي مُنحت الجائزة، قائلاً إنه لا يعرف شيئاً عنها، ووصفها بأنها شخصية ليبرالية تعمل في الأمم المتحدة. كما اتهمها بكراهية إسرائيل، من دون أن يقدم في منشوره أدلة تدعم هذا الاتهام.
ثماني نزاعات
وعدّد ترامب النزاعات التي قال إنه أسهم في تسويتها، وهي بين كمبوديا وتايلاند، وكوسوفو وصربيا، وجمهورية الكونغو الديمقراطية ورواندا، وباكستان والهند، وإسرائيل وإيران، ومصر وإثيوبيا، وأرمينيا وأذربيجان، إضافة إلى الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.
وقال إن رؤساء ورؤساء حكومات الدول المعنية بعثوا رسائل إلى لجنة نوبل النرويجية لدعم ترشيحه، معتبراً أن دوره في النزاع بين باكستان والهند وحده كان كافياً لنيل الجائزة. وأضاف أنه يقترب من تسوية ملفي إيران والحرب الروسية الأوكرانية، أو تحقيق الانتصار فيهما، بحسب تعبيره، مؤكداً أن التطورات تسير بسرعة كبيرة.
واستشهد ترامب بزعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، التي قال إنها منحته جائزتها عن العام الماضي، ونسب إليها تصريحاً بأنه يستحق نوبل للسلام أكثر من أي شخص سبق أن حصل عليها.
واستعرض الرئيس الأميركي مجموعة أخرى من الإنجازات التي نسبها إلى إدارته، بينها منع إيران من امتلاك سلاح نووي، واستعادة جميع الرهائن من إسرائيل، بمن فيهم آخر 28 رهينة من الأحياء والأموات، والإطاحة بنيكولاس مادورو في فنزويلا.
كما قال إنه حال دون اندلاع حروب في شبه الجزيرة الكورية وبين الصين وتايوان، ودفع دول حلف شمال الأطلسي إلى زيادة الإنفاق من 2% إلى 5% من الناتج المحلي الإجمالي.
وأضاف أنه أمّن إطلاق سراح أكثر من 900 سجين سياسي من دول عدة في شرق أوروبا، وأعاد 196 رهينة من أنحاء العالم، من دون دفع فدية، وفق روايته.
واتهم ترامب الأمم المتحدة بعدم تقديم مساعدة في النزاعات التي قال إنه سوّاها، واختتم منشوره باعتبار أن لجنة نوبل ألحقت ضرراً دائماً بمصداقية الجائزة، واصفاً أعضاءها بأنهم 'أيديولوجيون متطرفون' ومعادون للديمقراطية.
منشور جديد
لاحقاً، عاد ترامب إلى التدوين بشأن عدم منحه جائزة نوبل للسلام، مكرراً استعراض ما وصفه بإنجازاته، من إنهاء الحروب وتسوية النزاعات إلى إعادة الرهائن ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
إذ كتب ترامب عبر منصته 'تروث سوشيال'، السبت: 'لقد أنهيت 8 حروب، وأوشكت على إنهاء حربين أخريين أو تسويتهما، وأعدت جميع الرهائن الإسرائيليين، بمن فيهم آخر 28 رهينة، الأحياء منهم والأموات'، مضيفاً: 'كما نجحت في إطلاق سراح مئات الرهائن من دول مختلفة حول العالم وإعادتهم إلى ديارهم، وانتصرنا في حرب في فنزويلا'.
ومضى قائلاً: 'مع كل ما حققته، لم أحصل أنا، ولا الولايات المتحدة الأميركية، على جائزة نوبل للسلام. يا للدهشة!'.
علماً بأن ترامب اعتاد انتقاد عدم منحه جائزة نوبل للسلام، والتأكيد في مناسبات متكررة أنه يستحقها، مستنداً إلى ما يصفه بجهوده لإنهاء الحروب وتسوية النزاعات الدولية.


























