اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٣٠ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- تراجعت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة اليوم الخميس، متأثرة بارتفاع جديد في أسعار النفط إلى أعلى مستوياتها خلال التداولات منذ بداية الحرب مع إيران، في وقت يستعد فيه المستثمرون لسلسلة من قرارات أسعار الفائدة المهمة من البنوك المركزية.
وانخفض مؤشر 'ستوكس 600' الأوروبي بنحو 0.5%، وتراجع مؤشر 'داكس' الألماني بنسبة 1.0%، وهبط مؤشر 'كاك 40' الفرنسي بنسبة 1.3%، بينما انخفض مؤشر 'فوتسي 100' البريطاني بنسبة 0.1%.
وارتفعت عقود خام برنت، المعيار العالمي للنفط، إلى أكثر من 125 دولارًا للبرميل خلال التداولات الليلية، مدفوعة بتقارير تفيد بأن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب سيحصل على إحاطة بشأن ضربات عسكرية محتملة جديدة ضد إيران.
وذكرت منصة 'أكسيوس' أن هذه الخطوة تُطرح كأداة محتملة لكسر الجمود في المفاوضات مع طهران بشأن برنامجها النووي.
وكان ترامب قد كتب أيضًا على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء: 'إيران لا تستطيع ترتيب أمورها، لا يعرفون كيف يوقعون اتفاقًا غير نووي، عليهم أن يتصرفوا بذكاء قريبًا'.
وأدت هذه التهديدات، إلى جانب استمرار إغلاق مضيق هرمز، إلى 'تغذية مخاوف متزايدة من صدمة ركود تضخمي ممتدة' ناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة، بحسب محللو 'دويتشه بنك'، الذين أشاروا إلى أن هذه المخاوف ساهمت في تراجع الأسهم الآسيوية وامتدت لاحقًا إلى الأسهم الأوروبية وعقود الأسهم الأمريكية الآجلة.
ومع تصاعد احتمالات تجدد الضربات العسكرية في الشرق الأوسط واستمرار ارتفاع أسعار النفط، من المنتظر أن يعلن كل من بنك إنجلترا، والبنك المركزي الأوروبي، قراراتهما بشأن أسعار الفائدة في وقت لاحق اليوم.
ومن المتوقع تثبيت المركزي الأوروبي سعر الفائدة على الودائع عند 2%، إلا أن محللي 'دويتشه بنك' أشاروا إلى أن الأسواق تتوقع ارتفاع تكاليف الاقتراض في الاجتماع المقبل في يونيو، نظرًا لتأثر أوروبا بارتفاع أسعار النفط.
أما بالنسبة لبنك إنجلترا، فمن المرجح أيضًا أن يُبقي صانعو السياسة أسعار الفائدة دون تغيير عند 3.75%، مع التحذير من مخاطر مزدوجة تتمثل في تباطؤ النمو وارتفاع التضخم.
وفي الولايات المتحدة، ثبت الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة كما كان متوقعًا أمس الأربعاء، لكن القرار كان الأكثر إثارة للجدل منذ أوائل التسعينيات، ما يعكس انقسامات عميقة بين المسؤولين.
كما أعلن رئيس الفيدرالي، جيروم باول أنه سيستمر في عضوية مجلس إدارة البنك بعد انتهاء ولايته كرئيس في مايو، في خطوة غير معتادة قد تلقي بظلالها على انتقال المنصب إلى كيفن وارش، مرشح ترامب لخلافته.



































