اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٠ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر- تسببت شركات تصنيع الرقائق الإلكترونية في هبوط حاد لأسهم كوريا الجنوبية خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، حيث اتجه المستثمرون الأجانب لتقليص استثمارتهمبضغط من ارتفاع عوائد سندات الخزانة وتعثر إدراج شركة لمراكز البيانات، وفق بلومبرج.
وهبط مؤشر 'كوسبي' القياسي بنسبة بلغت 4.8%، متأثراً بالضغوط البيعية على أسهُم شركتي 'إس كيه هاينكس' و'سامسونج إلكترونيكس'، ليمتد التراجع إلى كافة القطاعات وينخفض المؤشر بنحو 40% مقارنة بالذروة المسجلة في يونيو الماضي.
ويعكس هذا الهبوط الجماعي حالة الحذر والتردد بأسواق المال تجاه التقييمات المرتفعة لشركات التكنولوجيا، إلى جانب المخاوف المتعلقة بتكاليف وصعوبة الحصول على التمويل اللازم للتوسع بقطاعات الذكاء الاصطناعي.
سجل المتداولون الأجانب صافي مبيعات بأسهم مؤشر 'كوسبي' بلغت قيمتها 480 مليون دولار خلال أول ساعتين من جلسة التداول، بالتزامن مع قفزة عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات بنحو 7 نقاط أساس لتصل إلى 5.14%.
ومما زاد من الضغوط على قطاع التكنولوجيا، تراجع سهم شركة 'إليس' المتخصصة في البنية التحتية لمراكز البيانات بنسبة تجاوزت 30% ببدء تداوله في بورصة 'كوسداك'، مما يعكس تخوف الأسواق من عائد الاستثمارات السحابية.
وتتزامن هذه التراجعات مع ضغوط مماثلة واجهتها شركات عالمية مدرجة حديثاً، في ظل إعادة تقييم جدوى التمويلات الضخمة الموجهة لبناء مراكز البيانات والحلول التقنية المتقدمة.
واجهت شركة 'إس كيه هاينكس' ضغوطاً إضافية عقب إعلان الهيئات التنظيمية بكوريا الجنوبية دراسة الخطة المحتملة لطرح وحدة 'سوليدايجم' التابعة لها للاكتتاب العام بالولايات المتحدة لمعرفة ما إذا كانت تعتبر إدراجاً مزدوجاً.
وتثير ممارسات الإدراج المزدوج اعتراضات واسعة من جانب صغار المساهمين، خوفاً من تآكل القيمة السوقية للشركة الأم وتشتيت تدفقات رؤوس الأموال بين أكثر من سوق مالية.
ويرى محللون أن هشاشة أسواق الأسهم والضغوط الهيكلية على قطاع التكرير والبطاريات والتكنولوجيا تتطلب استقراراً في عوائد أدوات الدين لتحد التدفقات الخارجة واستعادة ثقة المؤسسات الدولية.



































