اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٥ نيسان ٢٠٢٦
مباشر: تتجه أنظار شركات التكنولوجيا العالمية إلى مشروع ضخم للبنية التحتية للذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة، حيث تتنافس شركات كبرى، من بينها مايكروسوفت وغوغل، للفوز بعقود تشغيل أو استئجار مركز بيانات عملاق تطوره «سوفت بنك» في ولاية أوهايو.
ويُعد المشروع، الذي تصل طاقته إلى 10 غيغاواط، جزءًا من استثمار أوسع قد يصل إلى 500 مليار دولار، ما يجعله من بين أكبر مشروعات البنية التحتية الرقمية على مستوى العالم، في ظل تسارع الطلب على قدرات الحوسبة المخصصة للذكاء الاصطناعي والخدمات السحابية.
وبحسب تقارير، من المتوقع حسم المرحلة الأولى لاختيار المشغلين قبل نهاية أبريل، وسط منافسة تضم أيضًا شركات بارزة مثل إنفيديا وميتا وأوبن إيه آي، ما يعكس حدة التنافس على البنية التحتية المستقبلية للذكاء الاصطناعي.
ويُخصص نحو 200 مليار دولار لإنشاء مركز البيانات وشبكات الطاقة المرتبطة به، فيما يُتوقع توجيه 300 مليار دولار إضافية لتطوير أشباه الموصلات والأنظمة الحاسوبية التي ستعمل داخل المنشأة، في استجابة مباشرة للنمو المتسارع في الطلب على قدرات المعالجة المتقدمة.
ويأتي هذا المشروع في وقت يشهد فيه العالم طفرة غير مسبوقة في استثمارات مراكز البيانات، مدفوعة بالانتشار الواسع لتطبيقات الذكاء الاصطناعي، ما يعزز الحاجة إلى بنية تحتية حوسبية متطورة.
كما يمثل المشروع امتدادًا لاستراتيجية «سوفت بنك» لتعزيز حضورها في اقتصاد الذكاء الاصطناعي، مستفيدة من شراكات أمريكية يابانية في مجالات الطاقة والتكنولوجيا.
ويرى مراقبون أن المشروع قد يشكل نموذجًا جديدًا لمراكز البيانات المعتمدة على مصادر طاقة مخصصة، بما يقلل الضغط على شبكات الكهرباء العامة ويدعم التوسع المستقبلي في الاستثمارات الرقمية الضخمة.





















