اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٥ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر-انخفضت العقود الآجلة للأسهم طفيفاً في وقت مبكر من اليوم الاثنين، إذ يراقب المتداولون تحركاتسندات الخزانة الأمريكية وأسعار النفط العالمية قبيل صدور محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأخير في وقت لاحق من هذا الأسبوع.
وسجلت العقود الآجلة لمؤشر 'داو جونز' الصناعي تراجعاً طفيفاً للغاية، إذ انخفضت بمقدار 12 نقطة. وفي المقابل، لم تشهد العقود الآجلة لمؤشر 'إس آند بي 500' تغيراً يذكر، فيحين تراجعت العقود الآجلة لمؤشر 'ناسداك 100' بنسبة تقارب 0.2%.
واستقرت عائداتالخزانة القياسية لأجل 10 سنوات عند 5.277%، في حين ظلت العائدات على السندات لأجل 30 عاماً مستقرة نسبياً عند 5.63%. وقفزت معدلات العائدات على كلا النوعين لأعلى مستوياتها منذ عدة سنوات في الأسابيع الأخيرة، وسط مخاوف المتداولين من أن يؤدي التضخم إلى إبقاء الاحتياطي الفيدرالي الفائدة مرتفعة لفترة أطول.
ورفع البنك المركزيسعر الفائدة لليلة واحدة بمقدار 0.25 نقطة مئوية الشهر الماضي. وسيحصل المستثمرون على تفاصيل أوفى حول هذا القرار يوم الأربعاء، عندما يصدر الاحتياطي الفيدرالي محضر اجتماعه الذي عُقد في سبتمبر.
وانخفضت أسعار النفط اليوم الاثنين،إذ تراجعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 0.3% لتتداول عند 102.09 دولار للبرميل، بينما جرى تداول خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي عند 88.54 دولار للبرميل، بانخفاض 1%.
ومن المقرر أيضاً أن يراقب المستثمرون يوم الاثنين تقرير معهد إدارة التوريداتحول نشاط قطاع الخدمات.
وتأتي حركة الأسهم هذه بعد أسبوع اتسم بارتفاع حاد في عائدات سندات الخزانة وصدور تقرير وظائف جاء ضعيفاً بشكل غير متوقع، ما ساعد في تخفيف المخاوف بشأن إقدام الاحتياطي الفيدرالي على رفع الفائدة مرة أخرى هذا الشهر. ووفرت هذه البيانات بعض الارتياح بعد أسبوع من الضغوط الناجمة عن ارتفاع عائدات السندات.
وفي هذا السياق، كتبت بياتا مانثي، الاستراتيجية لدى 'سيتي'، أنه على الرغم من تزايد قائمة العوامل المعاكسة، مثل التوترات الجيوسياسية وارتفاع الفائدة، صعدت الأسهم العالمية بنحو 12% منذ بداية العام، وهي تقف الآن عند مستويات قريبة جداً من أعلى مستوياتها على الإطلاق.
وأضافت مانثي أن هذا الهدوء النسبي يشير إما إلى أن أساسيات الأسهم ستثبت مرونتها أمام الصدمات الاقتصادية الكلية المستمرة، أو أن الأسهم ستحتاج في النهاية إلى تصحيح مسارها لتعكس بدقة أكبر مشهد المخاطر الحاليورغم استمرار حالة عدم اليقين، فإننا لا نزال نميل إلى وجهة النظر التي ترجح المرونةفي الوقت الراهن.























