اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٣ أيلول ٢٠٢٦
ط.غ
في خضم الجدل الكبير الذي رافق تدوينة منسوبة إلى المتخصص في التغذية محمد الفايد حول ما زعمه بخصوص أمية الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، تُخصص خطبة يوم غد الجمعة للتأكيد صراحة على أن النبي محمد صلى الله عليه وسلم كان 'أميا لا يقرأ ولا يكتب'.
وبحسب منشورالمجلس العلمي الأعلى ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، أمس الأربعاء 2 شتنبر 2026، نص خطبة الجمعة المقررة ليوم 22 ربيع الأول 1448، الموافق لـ4 شتنبر الجاري، تحت عنوان “الرسول ﷺ مربيا ومعلما”، حيث خصصت جزءا من مضمونها للحديث عن العلم والتعليم في السيرة النبوية.
وستتناول الخطبة نزول الوحي وتعليم الله لنبيه، والآيات القرآنية الدالة على فضل العلم تظهر إكرام الله لنبيه بالعلوم والمعارف، “مع كونه أميا لا يقرأ ولا يكتب”، مستشهدة بقوله تعالى: “وعلمك ما لم تكن تعلم وكان فضل الله عليك عظيما”.
وأضافت أن الرسول صلى الله عليه وسلم، رغم أميته بهذا المعنى، تلقى “الكتاب والحكمة من لدن حكيم عليم”، ثم تولى تعليم الناس وتزكيتهم، مبرزة أنه تمكن خلال ثلاث وعشرين سنة من تعليم أمة كاملة وإحداث تحول عميق في العقيدة والعبادة والمعاملات والأخلاق.
وسبق أن أشعلت تدوينة الفايد موجة من الغضب والانتقادات على مواقع التواصل الاجتماعي، وصلت إلى حد المطالبة بالمساءلة القانونية، في وقت برزت فيه أيضا أصوات تدافع عنه وترفض اعتبار كلامه إساءة إلى النبي، حيث انطلق الجدل بعد حديث الفايد عن مفهوم “الأمية” في سياق تناوله لشخصية الرسول وعلاقته بالوحي والرسالة، وهو ما أثار ردود فعل غاضبة من الدعاة والمهتمين بالشأن الديني والمواطنين.
وقال الفايد: “إن كنتم تؤمنون بأن الرسول لا يقرأ ولا يكتب فكيف يختار الله أميا في أرض قاحلة ليبلغ الرسالة؟”، قبل أن يضيف مستبقاً الانتقادات: “سيقول أصحاب صفر في الرياضيات هذا ملحد”.



































