×



klyoum.com
oman
سلطنة عُمان  ١ نيسان ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
oman
سلطنة عُمان  ١ نيسان ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار سلطنة عُمان

»سياسة» سي ان ان عربي»

وسط انتصار أجوف للدبلوماسية الترامبية.. لماذا لا تُنهي قوة أمريكا حرب إيران وكيف يمكن أن تتصاعد لكارثة على العالم؟

سي ان ان عربي
times

نشر بتاريخ:  الثلاثاء ٣١ أذار ٢٠٢٦ - ٢١:٣٢

وسط انتصار أجوف للدبلوماسية الترامبية.. لماذا لا تنهي قوة أمريكا حرب إيران وكيف يمكن أن تتصاعد لكارثة على العالم؟

وسط انتصار أجوف للدبلوماسية الترامبية.. لماذا لا تُنهي قوة أمريكا حرب إيران وكيف يمكن أن تتصاعد لكارثة على العالم؟

اخبار سلطنة عُمان

موقع كل يوم -

سي ان ان عربي


نشر بتاريخ:  ٣١ أذار ٢٠٢٦ 

تحليل من ستيفن كولينسون، كبير مراسلي CNN للبيت الأبيض وشؤون السياسة الأمريكية

واشنطن، الولايات المتحدة الأمريكية (CNN)-- لطالما دأب دونالد ترامب على تذكير أوكرانيا بأنها لا تملك أي 'أوراق رابحة' في حرب الاستنزاف التي تخوضها ضد روسيا. غير أن الرئيس الأمريكي يواجه تساؤلات متزايدة حول مدى قوة 'أوراقه' هو ذاته في حربه مع إيران.

ظاهريًا، تتمتع الولايات المتحدة بأفضلية ساحقة في موازين القوى، فهي تمتلك تعدادًا سكانيًا يفوق ثلاثة أضعاف تعداد سكان إيران، فضلًا عن امتلاكها أقوى جيش وأقوى اقتصاد في العالم. وإذا ما أضفنا إلى ذلك القوة العسكرية الإسرائيلية المُجرَّبة وجهازها الاستخباراتي الذي يمتلك قدرات رصد شاملة، يبدو الأمر وكأنه معركة غير متكافئة على الإطلاق.

غير أن إيران — من خلال تحويل نقاط قوتها القليلة إلى نقاط ضغط مؤلمة للولايات المتحدة، وإجبار شعبها المُكبَّل على تحمل عقوبات هائلة — لم تكتفِ بمجرد الصمود والبقاء فحسب، بل يرى بعض المحللين أنها قد نجحت في انتزاع زمام المبادرة الاستراتيجية.

وبعد مرور شهر على اندلاعها، تحولت هذه الحرب إلى صراع على النفوذ وأوراق الضغط. ورغم أن ترامب قد يمتلك قوة أكبر، فإن تحقيق نصر حاسم لا لبس فيه سيتطلب منه على الأرجح القبول بمستوى من الأضرار السياسية والاقتصادية التي يتحفظ بشدة على تكبدها.

صحيح أن إيران لا تملك القدرة على هزيمة الولايات المتحدة وإسرائيل، إلا أنها لعبت 'ورقتها الرابحة القصوى' بإغلاق مضيق هرمز — الذي يُعد نقطة حيوية لتصدير الطاقة — مُتخذةً بذلك الاقتصاد العالمي رهينةً لها، ومُحمِّلةً الولايات المتحدة أعباءً سياسية باهظة.

نصر أجوف للدبلوماسية الترامبية

لقد تجلت الهشاشة الاستراتيجية التي تقوّض التفوق العسكري الأمريكي بوضوح خلال تبادل للحديث جرى في إحاطة صحفية بالبيت الأبيض يوم الاثنين.

إذ أشارت كارولين ليفيت، السكرتيرة الصحفية للبيت الأبيض، إلى استعداد إيران للسماح لـ 20 ناقلة نفط إضافية بالإبحار عبر المضيق خلال الأيام المقبلة، واصفةً ذلك بأنه نصر لـ'دبلوماسية الرئيس'. غير أن هذه الصورة تبدو نشازًا ومربكة؛ إذ لا ينبغي للولايات المتحدة — بصفتها القوة العظمى — أن تجد نفسها في موقف يضطرها للتفاوض من أجل الحصول على تنازلات.

كما أن هذا الأسطول المكون من 20 ناقلة (بمعدل 2 يوميًا) يُعد ضئيلًا للغاية مقارنةً بالمتوسط ​​اليومي لحركة الملاحة عبر المضيق قبل اندلاع الحرب، والذي كان يتجاوز 100 ناقلة يوميًا بكثير، وفقًا لإحصائيات الأمم المتحدة للتجارة والتنمية. ولولا نشوب هذه الحرب، لظل المضيق مفتوحًا أمام حركة الملاحة. وعليه، فوفقًا للرواية التي قدمتها ليفيت، فإن أول 'انتصار دبلوماسي' ظاهري يحققه ترامب لا يعدو كونه مجرد تراجع عن جزء يسير من الآثار السلبية التي تسبب هو نفسه في إحداثها.

أما الحقيقة غير السارة بالنسبة لترامب، فهي أن الولايات المتحدة تمتلك بلا أدنى شك القوة العسكرية الكافية لفتح المضيق بالقوة. غير أن إرسال البحرية الأمريكية عبر المضيق من شأنه أن يمنح إيران نصرًا دعائيًا هائلًا، في حال نجحت في توجيه ضربة لإحدى السفن الأمريكية، أو حتى في إغراقها. ومن المرجح أيضًا أن يضطر إلى إنزال قوات برية لصد القوات الإيرانية، مما يرفع من مخاطر وقوع خسائر بشرية قتالية في صفوف القوات الأمريكية، وهو أمر قد يتسبب في انهيار مكانته السياسية المتدنية أصلًا.

تهديدات بالتصعيد

وتنطبق القيود ذاتها على الخيارات الأخرى المتاحة أمام ترامب، بينما يدرس إمكانية الاستيلاء على المركز العصبي للصادرات النفطية الإيرانية في جزيرة 'خرج' أو 'خارك' الواقعة شمالي الخليج العربي. فقد صرّح لصحيفة 'فاينانشال تايمز'، الأحد، بأنه قد يرغب، ربما، في الاستيلاء على النفط الإيراني. ومثل هذه الخطوة قد تؤدي إلى خنق الاقتصاد الإيراني؛ غير أنه لا يوجد ما يضمن أن يدفع ذلك النظام إلى الاستسلام، بدلًا من أن يرد بعنف وانتقام. كما أن من شأن هذه الخطوة أن تقلص، إلى حدٍ أكبر، الحافز الذي قد يدفع النظام إلى تخفيف قبضته على مضيق هرمز.

في مسعى منه لتعزيز موقفه التفاوضي، يزعم ترامب أن دبلوماسية مثمرة تجري خلف الكواليس مع إيران، وذلك رغم نفي طهران وجود أي محادثات مباشرة. غير أنه يلوح في الوقت ذاته باستخدام عنف غير مسبوق لإجبار طهران على الجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وقد دفع وصول الآلاف من مشاة البحرية الأمريكية (المارينز) إلى المنطقة —إلى جانب إرسال أكثر من ألف جندي من القوات المحمولة جوًا— بعض المحللين إلى الاعتقاد بأن صبر ترامب سينفد، وأنه سيصدر أوامر للقوات الأمريكية بالسيطرة على جزيرة 'خرج' أو جزر أخرى تقع في مضيق هرمز. وفي هذا السياق، قال إيان بريمر، رئيس ومؤسس مجموعة 'أوراسيا'، في تصريحات لبرنامج CNN News Central يوم الاثنين: 'إن هذا التحرك أبعد ما يكون عن كونه مخرجًا لتهدئة التوتر؛ بل إنه يبدو، وبشكل شبه مؤكد، مؤشرًا على أننا مقبلون على فترة من التصعيد'.

وكان ترامب قد حذر في وقت سابق من أنه في حال لم تبرم إيران اتفاقًا، فإنه سيوظف التفوق العسكري الأمريكي كسلاح ضاغط، وذلك عبر 'تدمير كافة محطات توليد الكهرباء، وآبار النفط، وجزيرة خرج تدميرًا شاملًا (وربما جميع محطات تحلية المياه أيضًا!)'.

ومما لا شك فيه أن الجيش الأمريكي يمتلك القدرة على تنفيذ مثل هذا التهديد. غير أن شن إيران لهجمات انتقامية ضد أهداف مماثلة تقع داخل أراضي حلفاء الولايات المتحدة في منطقة الخليج سيصبح أمرًا حتميًا. وفي حال حدوث ذلك، ستشهد الأسواق العالمية حالة من الانهيار التام، كما سيزداد خطر وقوع ركود اقتصادي عالمي، وهو خطر مرتفع أصلًا. وعلاوة على ذلك، فإن مجرد التلويح بقصف محطات تحلية المياه —التي تُعد شريان حياة لا غنى عنه في ظل الظروف الصحراوية القاحلة لمنطقة الخليج— قد دفع الصحفيين إلى إغراق المتحدثة باسم البيت الأبيض بالأسئلة حول احتمالية أن يُقدم ترامب على ارتكاب جريمة حرب.

ومع ذلك، فإن واشنطن تمتلك ورقة تفاوضية مهمة لم تستخدمها بعد، إذ إنها تمتلك القدرة على رفع العقوبات المفروضة على صادرات النفط الإيرانية وعلى قطاعات اقتصادية متعددة في نهاية المطاف. لقد أُجبرت الجمهورية الإسلامية على الرضوخ والترنح تحت وطأة عجزها عن بيع نفطها عبر القنوات التجارية المعتادة.

بل إن الانتفاضة الأخيرة التي اندلعت ضد النظام —والتي قمعتها قوات الأمن بوحشية— كانت ناجمة جزئيًا عن حالة الحرمان الاقتصادي هذه.

ومن التكتيكات المحتملة التي قد تلجأ إليها الولايات المتحدة محاولة خنق صادرات إيران النفطية تمامًا. غير أن هذه الخطوة قد تلحق الضرر بترامب بقدر ما تلحقه بإيران. وقد تجلت هذه المعضلة المعقدة بوضوح في مطلع شهر مارس، حين اتخذت الإدارة الأمريكية خطوة تبدو منافية للمنطق المعتاد، تمثلت في رفع العقوبات المفروضة على السفن الإيرانية العابرة في البحار، وذلك نظرًا لحالة الهلع التي انتابتها جراء الارتفاع الصاروخي في أسعار النفط.

وفيما عدا ذلك، لا يبدو أن البيت الأبيض يقدم لإيران سوى القليل من الحوافز التي من شأنها إضفاء طابع جاذب على مساعيه الدبلوماسية. إن قائمة المطالب الـ15 التي طرحها للتوصل إلى اتفاق سلام تتضمن العديد من البنود التي لن تقبلها طهران أبدًا؛ ومن بينها فرض قيود صارمة على برامجها الصاروخية، وتخفيف قبضتها على المضيق دون أي شروط مسبقة.

كما أن إدارة ترامب عازمة على النظر إلى الصراع من خلال أضيق العدسات العسكرية نطاقًا.

إن تحديثها اليومي لإحصائية الهجمات التي تشنها على أهداف إيرانية — والتي بلغت 11 ألف هجوم يوم الاثنين — ينطوي على خطر إثارة مقارنات مع أعداد القتلى في حرب فيتنام، تلك الأعداد التي حجبت الرؤية عن المدى المدمر للحرب برمتها.

وصرح المتحدثة باسم البيت الأبيض للصحفيين يوم الاثنين قائلة: 'ليس من المستغرب أن نرى العناصر المتبقية من النظام تبدي تزايدًا في الرغبة بإنهاء الدمار والجلوس إلى طاولة المفاوضات ما دام ذلك لا يزال في مقدورها'.

غير أن هذا التلخيص للحرب لا يبدو متوافقًا مع الواقع.

ورقة لعب استراتيجية في يد إيران 

تمتلك إيران ورقة استراتيجية صغيرة الحجم، ولكنها ذات قيمة هائلة، يمكنها استخدامها. 

قد لا تحظى إيران باليد العليا عسكريًا، إلا أن إغلاقها للمضيق يمنحها قوة غير متناسبة.

لقد أدت خطوتها هذه بالفعل إلى إشعال أزمات اقتصادية وأزمات وقود امتدت تداعياتها إلى مناطق بعيدة مثل أفريقيا وآسيا. ومن شأن استمرار تعطل حركة الملاحة البحرية لعدة أسابيع أخرى أن يُطلق العنان لكارثة اقتصادية، وهو ما سيفرض بدوره تكاليف سياسية داخلية باهظة على ترامب.

كما أن إطالة أمد الحرب من جانب إيران تفرض عواقب وخيمة على جيرانها الخليجيين المتحالفين مع الولايات المتحدة، وذلك في الوقت الذي يسعون فيه إلى تحويل اقتصاداتهم القائمة على النفط من خلال بناء مراكز عالمية للسياحة والاستثمارات المتنوعة.

وربما تكون الولايات المتحدة وإسرائيل محقتين في اعتقادهما بأنهما قد دمرتا معظم قدرات إيران من الطائرات المسيرة والصواريخ؛ غير أن طهران لا تحتاج سوى لإلقاء بضعة مقذوفات في المضيق، أو باتجاه ناطحات السحاب في المدن الخليجية، لفرض تكلفة اقتصادية غير متناسبة.

ويبدو أيضًا أن النفوذ الإيراني يزداد قوة بمرور الوقت، فكلما طال أمد الحرب، ارتفعت التكاليف التي يتكبدها ترامب، مما يعني أنه قد يضطر إلى التفكير في إبرام صفقة تجعله يبدو بمظهر المستجدي لا بمظهر الرجل القوي.

ومع ذلك، فإن ضمان بقاء النظام الإيراني على المدى الطويل يقتضي رفع العقوبات المفروضة عليه.

كما أن عقارب الساعة تدق معلنةً قرب نفاد صبر ترامب، فإذا لم تبدأ مساعٍ دبلوماسية حقيقية في القريب العاجل، فقد يُدفع دفعًا لا رجعة فيه نحو تصعيد يحول دون قدرته على التراجع وقبول أي تسوية، مهما بلغت التكاليف.

وفي هذا السياق، قال تريتا بارسي، من 'معهد كوينسي للحوكمة المسؤولة': 'بمجرد أن يفقد ترامب تلك القدرة [على التراجع وقبول التسوية]، فإن حوافزه للبحث عن مخرج سلمي للأزمة ستتحول مجددًا في الاتجاه الخاطئ، مقارنةً بحوافزه للمضي قدمًا في التصعيد'. وأضاف: 'لذا، يتعين على الإيرانيين أن يدركوا أن الوقت ليس في صالحهم تمامًا، وإن كان من المرجح أن الوقت في صالحهم أكثر مما هو في صالح ترامب'.

وفي نهاية المطاف، لا يكون النفوذ في زمن الحرب ذا قيمة حقيقية إلا إذا أفضى إلى تحقيق نصر استراتيجي. وتمتلك كل من الولايات المتحدة وإيران أوراق قوة ومزايا قد تكون حاسمة، غير أنه يتعين عليهما استخدام أوراقهما بحذر شديد. فإخفاق أي منهما في أن يتيح للطرف الآخر مخرجًا من الأزمة قد يقودهما، ويقود العالم أجمع، نحو كارثة محققة.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار سلطنة عُمان:

مساهمو العُمانية للتمويل يقرون توزيع الأرباح النقدية والسندات المجانية

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
4

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2343 days old | 25,521 Oman News Articles | 1 Articles in Apr 2026 | 1 Articles Today | from 10 News Sources ~~ last update: 23 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل