اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٧ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- من المتوقع على نطاق واسع أن يبقي بنك إنجلترا أسعار الفائدة دون تغيير اليوم الخميس، رغم ارتفاع التضخم إلى مستويات تتجاوز مستهدفه البالغ 2% بفارق كبير، بحسب 'سي إن بي سي'.
وتُسعّر الأسواق احتمالاً يتجاوز 80% لإبقاء البنك المركزي أسعار الفائدة مستقرة يوم الخميس، وفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن، بينما تتوقع الأسواق على نطاق واسع رفع أسعار الفائدة بما لا يقل عن 25 نقطة أساس خلال اجتماعه المقبل في نوفمبر.
وسيُشكل الإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير تبايناً مع قرارات البنوك المركزية الكبرى الأخرى؛ إذ أعلن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي يوم الأربعاء رفع أسعار الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس، في أول زيادة منذ عام 2023.
وفي الأسبوع الماضي، أعلن البنك المركزي الأوروبي ثاني زيادة لأسعار الفائدة هذا العام، بعدما رفعها في يونيو للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، ومن المتوقع أن يرفع بنك اليابان سعر الفائدة الرئيسي في ختام اجتماعه الذي يستمر يومين يوم الجمعة.
وأظهرت بيانات صدرت أمس الأربعاء ارتفاع معدل التضخم في المملكة المتحدة إلى 3.1% خلال أغسطس، ليسجل أول تجاوز لمستوى 3% منذ مارس.
وقال مكتب الإحصاءات الوطنية البريطاني إن الارتفاع جاء مدفوعاً بشكل كبير بزيادة تكاليف وقود السيارات، التي قفزت بنسبة 23% على أساس سنوي.
وباعتبارها دولة مستوردة صافية للطاقة، فإن المملكة المتحدة معرضة بشكل خاص لصدمات الطاقة الخارجية، ولا تزال تواجه تداعيات أزمة تكلفة المعيشة الناجمة عن التضخم بعد جائحة كورونا وتأثير الحرب الروسية-الأوكرانية على إمدادات الغاز الطبيعي.
وأثارت المخاوف العالمية بشأن التضخم، إلى جانب عدم الاستقرار السياسي والقلق بشأن السياسة المالية في المملكة المتحدة، ضغوطاً على السندات الحكومية البريطانية خلال العام الجاري.
وتتحمل بريطانيا أعلى تكاليف الاقتراض بين دول مجموعة السبع، مع اقتراب عوائد السندات الحكومية البريطانية طويلة الأجل لأجل 20 و30 عاماً من مستوى 6%.
وذكرت صحيفة 'تليغراف' البريطانية في وقت سابق من هذا الأسبوع أن بنك إنجلترا سيعلن، بالتزامن مع قراره بشأن أسعار الفائدة، خططاً لوقف بيع السندات لأجل 20 و30 عاماً.
وقال سكوت جاردنر، استراتيجي الاستثمار لدى 'جيه بي مورجان' للاستثمار الشخصي، إن ارتفاع التضخم 'من غير المرجح أن يقنع بنك إنجلترا برفع أسعار الفائدة في الوقت الحالي'، لكنه قد يثير مخاوف جديدة لدى صانعي السياسات بشأن آفاق التضخم.
وأضاف: 'بدأ الصراع بين الولايات المتحدة وإيران قبل أكثر من ستة أشهر، لكن ارتفاع تكاليف الطاقة لا يزال ينعكس تدريجياً على أسعار مدخلات الشركات وإنفاق الأسر'.
وقال شرياس جوبال، استراتيجي العملات الأجنبية لدى 'دويتشه بنك'، إن غياب أي مفاجآت تميل بشكل ملموس نحو التشديد في بيانات سوق العمل والتضخم في المملكة المتحدة هذا الأسبوع كان 'كافياً لدفع توقعات رفع أسعار الفائدة في الاجتماع المقبل إلى التراجع مجدداً'.



































