اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦
تستعد مدينة الدار البيضاء لاحتضان الدورة الثانية والثلاثين من المهرجان الدولي لفن الفيديو، خلال الفترة الممتدة من 10 إلى 14 نونبر الجاري، بمشاركة أكثر من ثلاثين فنانا وفنانة من بلدان مختلفة، تحت شعار «الفنون الرقمية في مواجهة التشكلات الجديدة للذاكرة».
وأعلنت كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، التابعة لجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، عن تفاصيل هذه الدورة خلال ندوة صحفية احتضنها، الخميس 5 نونبر، متحف التصوير الفوتوغرافي والفنون البصرية بالمدينة القديمة، وشكلت مناسبة لتقديم التوجهات الفنية والفكرية للمهرجان وبرنامجه العام.
ويراهن المنظمون، وفق المعطيات المقدمة خلال اللقاء، على برمجة تجمع بين العروض الفنية والتنصيبات والمحترفات التكوينية، إلى جانب أنشطة معرفية وبيداغوجية موزعة على عدد من الفضاءات الثقافية بالمدينة، بما يتيح للجمهور والطلبة والمهتمين فرصة الاطلاع على تجارب معاصرة في مجال فن الفيديو والوسائط الرقمية.
وشهدت الندوة مداخلات لكل من ليلى مزيان، رئيسة المهرجان وعميدة كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، وعبد الهادي صمدي، المنسق العام للمهرجان، وعبد المجيد ساداتي، المدير الفني، فيما تولى أحمد طنيش تقديم أشغال اللقاء واستعراض أبرز المعطيات المرتبطة بالدورة.
ويأتي تنظيم هذه الدورة امتدادا لتجربة المهرجان التي انطلقت سنة 1993، بمبادرة من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك، في إطار توجه يروم تعزيز حضور الجامعة في المشهد الثقافي والفني، والانفتاح على التجارب الدولية في مجالات الصورة والفيديو والفنون الرقمية. 



































