اخبار السودان
موقع كل يوم -أثير نيوز
نشر بتاريخ: ١١ تشرين الأول ٢٠٢٦
انتقد القيادي في الكتلة الديمقراطية مني أركو مناوي التيارات الإسلامية في السودان، قائلاً إنها أخفقت خلال 30 عاماً من الحكم في تطبيق ما كانت تطرحه بشأن الرسالة الدينية، ومتهماً إياها بتقديم نفسها بوصفها صاحبة مرجعية أخلاقية ودينية.
وجاءت تصريحات مناوي خلال لقاء مع مجموعة من الناشطين الشباب في الخرطوم، وصف فيه الإسلاميين بأنهم «مستهبلين»، وقال إنهم يتعاملون مع الخطاب الديني باعتبارهم الأحق بتمثيله، رغم أن التعاليم التي يستندون إليها معروفة لدى السودانيين من تراثهم الديني وما ورثوه عن أسلافهم.
وأضاف مناوي أن تجربة حكمهم التي امتدت 30 عاماً لم تشهد، على حد قوله، تطبيق الحدود التي كانوا يتحدثون عنها، قائلاً: «ما قطعوا يد واحدة». وانتقد كذلك استخدامهم عبارات دينية في مخاطبة الآخرين، معتبراً أنهم يقدمون أنفسهم في صورة من يتصفون بالطهر والصلاح.
وعزا مناوي خروج السودانيين ضد الإسلاميين إلى ما وصفه بالأكاذيب التي مارسوها خلال فترة حكمهم، مشيراً إلى أن موقف الشارع منهم جاء رداً على تلك الممارسات.
وفي حديثه عن موقفه السياسي، أكد مناوي تمسكه بالوقوف إلى جانب الشعب السوداني، وقال إن انحيازه يرتبط بالحفاظ على وحدة البلاد وتماسك مجتمعها وسيادتها.
وأضاف أن مواقفهم لا تستهدف أمن المواطنين أو النسيج الاجتماعي، مشدداً على أن الكتلة الديمقراطية ستواصل، بحسب تعبيره، الدفاع عن وحدة السودان والوقوف مع شعبه.


























