×



klyoum.com
morocco
المغرب  ٢٢ حزيران ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
morocco
المغرب  ٢٢ حزيران ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار المغرب

»منوعات» الأيام ٢٤»

اليونسكو: العبرة بما يتعلمه تلاميذ المغرب لا بأعداد المتمدرسين!

الأيام ٢٤
times

نشر بتاريخ:  الأحد ٢١ حزيران ٢٠٢٦ - ١٥:١٨

اليونسكو: العبرة بما يتعلمه تلاميذ المغرب لا بأعداد المتمدرسين!

اليونسكو: العبرة بما يتعلمه تلاميذ المغرب لا بأعداد المتمدرسين!

اخبار المغرب

موقع كل يوم -

الأيام ٢٤


نشر بتاريخ:  ٢١ حزيران ٢٠٢٦ 

في الوقت الذي طوى فيه المغرب عقودا من الصراع مع أرقام التمدرس، محققا طفرة نوعية في تعميم الولوج إلى المدرسة الابتدائية بنسبة تناهز 99%، يضع تقرير حديث ومفصلي لمنظمة 'اليونيسكو' المنظومة التربوية أمام مرآة الحقيقة، معلنا أن المعركة قد انتقلت من عدد الأطفال داخل الأقسام إلى السؤال الأكثر إلحاحا: 'ماذا يتعلم هؤلاء الأطفال فعليا؟'.

يكشف التقرير المعنون بـ 'أضواء على إتمام التعليم الأساسي والتعلمات الأساسية بالمغرب'، عن مفارقة بنيوية مقلقة، فبينما نجحت السياسات العمومية وبرامج الدعم الاجتماعي (مثل 'تيسير') في رفع نسبة التمدرس الابتدائي إلى 93%، ما تزال جودة التعلم تراوح مكانها، حيث تشير الأرقام الصادمة إلى أن 41% فقط من التلاميذ يمتلكون الحد الأدنى من مهارات القراءة، بينما تنحدر النسبة إلى 22% في الرياضيات.

فبين طموح الرقمة وضغط الواقع الميداني في القرى والمداشر، يرصد تقرير 'إتمام التعليم الأساسي والتعلمات الأساسية بالمغرب' توترا خفيا بين فلسفتين، إدارة تقليدية غارقة في البيروقراطية، ورؤية حديثة تتبنى منطق النتائج.

ويشير التقرير إلى أن المدرسة المغربية دخلت مرحلة جديدة من الإصلاح، لم تعد فيها الأولوية مرتبطة فقط بتوسيع الولوج إلى الدراسة، بل أصبحت مرتبطة أساسا بجودة التعلمات ومدى تمكن التلاميذ من المهارات الأساسية في القراءة والرياضيات.

ويكشف التقرير تحولا لافتا في المقاربة الرسمية للتعليم، إذ انتقل النقاش من سؤال 'كم عدد الأطفال الذين يذهبون إلى المدرسة؟' إلى سؤال أكثر تعقيدا: 'ماذا يتعلم هؤلاء الأطفال داخل المدرسة؟'.

وفق المعطيات الواردة في الوثيقة، نجح المغرب خلال العقدين الأخيرين في تحقيق تقدم كبير على مستوى تعميم التمدرس وتقليص الهدر المدرسي. فقد تراجعت نسبة الأطفال غير المتمدرسين بحوالي 16 نقطة لتصل إلى نحو 1% فقط، بينما ارتفعت نسبة إتمام التعليم الابتدائي من 66% سنة 2009 إلى 93% سنة 2024، مما يعني أن أكثر من تسعة أطفال من أصل عشرة يتمكنون اليوم من إنهاء المرحلة الابتدائية.

ويربط التقرير هذه النتائج بعدة عوامل، من بينها توسيع التعليم الأولي، وبرامج الدعم الاجتماعي، وتطوير البنيات المدرسية، فضلا عن برامج الدعم المالي للأسر مثل 'تيسير'، الذي أُدمج منذ أواخر 2023 ضمن منظومة الدعم الاجتماعي المباشر. كما يشير إلى أن الإنفاق العمومي على التعليم واصل الارتفاع خلال السنوات الأخيرة، إذ بلغت حصة القطاع حوالي 23% من مجموع النفقات العمومية سنة 2023.

لكن التقرير يلفت، في المقابل، إلى أن هذه المكاسب الكمية لم تنعكس بالشكل نفسه على مستوى التعلمات الأساسية داخل الفصول الدراسية، حيث تظهر نتائج التقييمات الدولية استمرار أزمة حقيقية في اكتساب المهارات الأولية.

فبحسب نتائج دراسة PIRLS لسنة 2021، لا يتجاوز عدد التلاميذ المغاربة الذين يبلغون الحد الأدنى المطلوب في القراءة 41% فقط، بينما تنخفض النسبة إلى 22% في الرياضيات وفق نتائج TIMSS لسنة 2023.

وتكشف هذه الأرقام، بحسب التقرير، عن مفارقة لافتة، فالمغرب نجح نسبيا في إدخال الأطفال إلى المدرسة والإبقاء عليهم داخلها، لكنه لا يزال يواجه صعوبة في ضمان تعلمهم الفعلي للمهارات الأساسية، خاصة القراءة والكتابة والحساب في السنوات الأولى من التعليم الابتدائي.

ويعتبر التقرير أن هذه الوضعية دفعت السلطات التربوية إلى إعادة توجيه الإصلاحات نحو ما يسمى 'التعلمات الأساسية'، باعتبارها المحدد الرئيسي لجودة المدرسة العمومية وقدرتها على تقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية.

وفي هذا السياق، يبرز برنامج 'المدارس الرائدة' باعتباره أهم رهان إصلاحي جديد داخل المنظومة التعليمية المغربية. فقد أطلق البرنامج سنة 2023 في 626 مؤسسة ابتدائية، قبل أن يتوسع إلى 2626 مدرسة خلال الموسم الدراسي 2024-2025، على أن يتم تعميمه تدريجيا في أفق 2027-2028.

ويعتمد هذا النموذج على اختبارات تشخيصية للتلاميذ، وتقسيمهم حسب مستوياتهم الحقيقية في التعلم بدل أعمارهم أو مستوياتهم الدراسية فقط، إلى جانب تقديم حصص دعم مكثفة في القراءة والرياضيات، واستعمال معطيات رقمية عبر منظومة 'مسار' لتتبع تطور التلاميذ بشكل مستمر. كما يراهن البرنامج على تعزيز دور مدير المؤسسة باعتباره قائدا تربويا يتولى متابعة النتائج وتحليلها ومواكبة الأساتذة.

غير أن التقرير يشير أيضا إلى أن هذا التحول يواجه عدة تحديات، أبرزها الضغط الإداري على مديري المؤسسات، وضعف التكوين المستمر، والتفاوتات بين الوسطين الحضري والقروي، إضافة إلى محدودية الموارد البشرية واللوجستية في عدد من المناطق. كما يقر بأن الحكامة التعليمية لا تزال تتسم بطابع عمودي ومركزي يحد أحيانا من فعالية المبادرات المحلية.

ويرى معدو التقرير أن المرحلة الحالية تمثل لحظة انتقالية داخل المدرسة المغربية، حيث لم يعد النجاح يقاس فقط بعدد المقاعد الدراسية أو نسب التسجيل، بل بقدرة المدرسة على تمكين التلاميذ من الحد الأدنى من الكفايات الضرورية لمواصلة الدراسة والحياة المهنية مستقبلا. ولذلك، يؤكد التقرير أن معركة التعليم في المغرب لم تعد معركة الولوج إلى المدرسة، بل أصبحت معركة التعلم داخلها.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار المغرب:

"لا تعلق على مباريات مصر".. مدحت شلبي يوجه رسالة مثيرة لعصام الشوالي

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
7

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2425 days old | 103,698 Morocco News Articles | 1,402 Articles in Jun 2026 | 6 Articles Today | from 19 News Sources ~~ last update: 16 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل