اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٢٨ أيلول ٢٠٢٦
كسرت غيثة العلاكي، زوجة الفنان المغربي سعد لمجرد، صمتها عقب تشديد عقوبته في فرنسا إلى السجن 10 سنوات، على خلفية قضية اغتصاب تعود إلى عام 2016، مجددة تمسكها ببراءته ودعمها له بعد صدور الحكم.
وفي تدوينة حديثة نشرتها اليوم الإثنين عبر حسابها على 'إنستغرام'، أثارت العلاكي من جديد قضية المطالبات المالية التي قالت إن أسرة لمجرد توصلت بها خلال مسار القضية، مشيرة إلى أن الأسرة أبلغت السلطات بمعطيات تتعلق، بحسب روايتها، بمحاولات طلب المال مقابل إبقاء زوجها خارج السجن، إلى جانب نقاشات بشأن تغيير أقوال في الملف.
وقالت زوجة لمجرد إن الأسرة رفضت دفع أي مبالغ مالية، معربة عن استيائها مما اعتبرته عدم التعامل مع هذه المعطيات بالقدر الكافي من الاهتمام.
وتوقفت زوجة لمجرد أيضا عند السنوات التي قضاها زوجها تحت الرقابة القضائية في فرنسا، موضحة أنه، وفق روايتها، التزم بالشروط المفروضة عليه وحضر أمام السلطات كلما طُلب منه ذلك، كما كان يعود إلى فرنسا بعد أسفاره التي كانت تتم بإذن، واعتبرت العلاكي أن هذا الالتزام يعكس، من وجهة نظرها، ثقة زوجها في القضاء، مؤكدة استمرار وقوفها إلى جانبه رغم الحكم الصادر بحقه.
وكانت محكمة الجنايات الاستئنافية في كريتاي، جنوب شرقي باريس، قد قضت أول أمس السبت بسجن لمجرد 10 سنوات وأمرت بإيداعه السجن، مشددة العقوبة التي صدرت بحقه عام 2023 بالسجن 6 سنوات.
وقالت النيابة العامة الفرنسية إن الإدانة تتعلق باغتصاب مقترن بظرف مشدد هو وقوع الجريمة تحت تأثير الكحول، فيما ظل لمجرد ينفي الاتهام، وقالت إحدى محامياته إنه سيطعن في الحكم أمام محكمة النقض.
وتعود القضية إلى عام 2016، حين اتهمت لورا ب. المغني باغتصابها داخل غرفة فندق، بعدما التقيا في ملهى ليلي بباريس، وكانت الشابة تبلغ آنذاك 20 عاما، بينما كان لمجرد في الحادية والثلاثين من عمره.



































