اخبار العراق
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٥ حزيران ٢٠٢٦
مباشر- انخفضت أسعار الذهب في التعاملات الآسيوية يوم الجمعة، مع تراجع الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، مما أدى إلى ارتفاع توقعات التضخم وأسعار الفائدة، ودفع الاستثمارات نحو الدولار.
انصبّ تركيز السوق بشكل أساسي على بيانات الوظائف الأمريكية القادمة للحصول على مزيد من المؤشرات حول أكبر اقتصاد في العالم ومسار أسعار الفائدة هذا العام.
انخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.8% إلى 4440.84 دولارًا للأونصة، بينما انخفضت العقود الآجلة للذهب بنسبة 0.8% إلى 4467.01 دولارًا للأونصة.
يتجه الذهب نحو تسجيل خسائر أسبوعية مع تزايد التوترات مع إيران وتقلبات أسعار الفائدة. ومن المتوقع أن تخسر الأسعار الفورية حوالي 2.2% هذا الأسبوع، وهو أسوأ انخفاض لها منذ أوائل مايو.
تعرّض الذهب لضغوط نتيجة مؤشرات تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حيث تبادلت الولايات المتحدة وإيران جولة جديدة من الهجمات وسط تقارير تفيد بانسحاب طهران من المفاوضات.
وتضاءلت الآمال في التوصل إلى اتفاق سلام بعد رفض حزب الله اللبناني، المدعوم من إيران، وقف إطلاق النار مع إسرائيل، في ظل استمرار الأعمال العدائية في جنوب لبنان. وكانت طهران قد اشترطت وقف إطلاق النار في لبنان كشرط أساسي لأي اتفاق سلام شامل.
وأشارت تطورات هذا الأسبوع إلى قلة التقدم المحرز في التوصل إلى اتفاق سلام، مما ينذر بصراع أمريكي إيراني مطوّل من المرجح أن يؤثر سلبًا على أسعار النفط والتضخم.
ومن المرجح أن يدفع ارتفاع التضخم البنوك المركزية العالمية، وخاصة الاحتياطي الفيدرالي، إلى اتخاذ إجراءات أكثر تشدداً. وقد أثّر هذا التوجه بشدة على الذهب منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أواخر فبراير، نظرًا لأن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبية الأصول غير المدرة للدخل.
انخفضت أسعار المعادن النفيسة الأخرى يوم الجمعة، متجهةً نحو خسائر أسبوعية. انخفض سعر الفضة الفوري بنسبة 1.7% إلى 72.6320 دولارًا للأونصة، مسجلاً انخفاضًا بنسبة 3.5% هذا الأسبوع، بينما انخفض سعر البلاتين الفوري بنسبة 0.9% إلى 1,880.76 دولارًا للأونصة، مسجلاً انخفاضًا بنسبة 0.9% هذا الأسبوع.
من المقرر صدور بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية لشهر مايو في وقت لاحق من يوم الجمعة، ومن المتوقع على نطاق واسع أن تقدم المزيد من المؤشرات حول سوق العمل وأسعار الفائدة.
من المتوقع أن تُظهر البيانات تباطؤًا إضافيًا في نمو الوظائف الأمريكية، وسط استمرار التحديات الناجمة عن الحرب الإيرانية وتباطؤ النمو الاقتصادي.
يُعد سوق العمل والتضخم من أهم المؤشرات التي يعتمد عليها مجلس الاحتياطي الفيدرالي في تحديد أسعار الفائدة. وتأتي بيانات يوم الجمعة وسط تزايد القناعة بأن البنك المركزي سيُبقي أسعار الفائدة ثابتة لفترة أطول في مواجهة الضغوط التضخمية الناجمة عن الحرب الإيرانية.
قد تُتيح قراءة قوية لبيانات الوظائف غير الزراعية للبنك المركزي مجالًا أوسع لإبقاء أسعار الفائدة دون تغيير، أو حتى رفعها لاحقًا هذا العام. وقد فاجأت بيانات الوظائف غير الزراعية الجميع بارتفاعها خلال أربعة من الأشهر الستة الماضية.






































