اخبار العراق
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٤ أيلول ٢٠٢٦
مباشر- تراجعت مؤشرات الأسهم الأمريكية طفيفًا اليوم الاثنين، مع متابعة المستثمرين اضطرابات كبيرة في مسار الطروحات العامة الأولية لشركات الذكاء الاصطناعي، وسط تزايد المخاوف المتعلقة بالسلامة، إلى جانب أحدث تحركات عوائد سندات الخزانة وأسعار النفط، بحسب 'سي إن بي سي'.
وتراجع مؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' الأوسع نطاقًا بنسبة 0.3%، بينما انخفض مؤشر 'ناسداك' المركب بنسبة 0.2%، وتراجع مؤشر 'داو جونز' الصناعي بنحو 98 نقطة، أو 0.2%/ وعند أدنى مستويات الجلسة، هبط 'ستاندرد آند بورز 500' و'ناسداك' بنسبة 0.8% و1.3% على التوالي، بينما تراجع 'داو جونز' بنحو 300 نقطة، أو ما يقرب من 0.6%.
وانخفضت أسهم شركات الذكاء الاصطناعي المرتبطة بالقطاع عالميًا، بعدما دعا الرئيس التنفيذي لشركة 'أنثروبيك'، داريو أمودي، إلى إبطاء وتيرة تطوير قدرات الذكاء الاصطناعي، مع تأييد شخصيات بارزة أخرى في قطاع التكنولوجيا للمقترح.
وقال أمودي في مقال نُشر السبت إن شركات الذكاء الاصطناعي بحاجة إلى إبطاء وتيرة الابتكار في نماذجها الأكثر تقدمًا بسبب مخاطر تتعلق بالسلامة، مضيفًا في تصريحات لشبكة 'سي بي إس نيوز' الأحد أن 'أصعب معضلة' تتعلق بهذا المقترح هي ما سيحدث إذا لم تفعل الصين الشيء نفسه.
وفي الوقت نفسه، قال الرئيس التنفيذي لشركة 'أوبن إيه آي'، سام ألتمان، في مقابلة السبت، إن طرح الشركة للاكتتاب العام هذا العام سيكون 'قرارًا غير حكيم'.
وتراجع سهم 'إنفيديا' بنسبة 2%، بينما هبط سهما 'برودكوم' و'إيه إم دي' بنسبة 4% لكل منهما. وانخفض سهم 'إنتل' بنحو 5%، فيما تراجع سهم 'مارفيل تكنولوجي' بنحو 6%.
وقال ديفيد فاجنر، رئيس قسم الأسهم لدى 'أبتوس كابيتال أدفايزرز': 'من الواضح أن تصريحات بعض الأسماء البارزة بشأن ضرورة إبطاء تسارع نماذج الذكاء الاصطناعي المتقدمة قد تكون بمثابة صدمة، لكن بطريقة ما، يبدو أن هذا هو بالضبط ما تريده الأسواق'.
وأضاف: 'إذا تباطأ الإنفاق الرأسمالي، فستتباطأ الأرباح أيضًا، لكن التدفقات النقدية الحرة قد تتحسن، وهو ما يمكن أن يؤدي إلى توسع مضاعفات التقييم لتعود إلى المستويات التي شهدناها في ديسمبر 2025'.
وتابع: 'مع ذلك، يدرك السوق أنه يدخل فترة ضعيفة موسميًا. ومع اقتران ذلك بالكثير من الخطاب المرتبط بانتخابات التجديد النصفي، فقد يؤدي هذا إلى بيئة تواصل فيها الأسهم التقاط أنفاسها'.
وفي سياق آخر، ارتفعت أسعار النفط بعدما أغلقت السعودية خط أنابيب رئيسيًا يتجاوز مضيق هرمز، وارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنحو 1% إلى أكثر من 100 دولار للبرميل، بينما صعدت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 1% إلى أكثر من 105 دولارات.
وتجاوزت أسعار الخام الأمريكي مستوى 100 دولار للبرميل الأسبوع الماضي للمرة الأولى منذ مايو، وسط تصاعد حدة الصراع في الشرق الأوسط. وأدى هذا الارتفاع في أسعار النفط إلى الضغط على مؤشرات الأسهم الرئيسية الثلاثة، وسجل مؤشر 'داو جونز' على وجه الخصوص أكبر خسارة أسبوعية له منذ مارس.
ويجتمع مجلس الاحتياطي الفيدرالي هذا الأسبوع لعقد اجتماعه بشأن السياسة النقدية في سبتمبر، ويضع المتداولون في العقود الآجلة للفائدة الفيدرالية احتمالًا يبلغ نحو 90% لرفع أسعار الفائدة، وفقًا لأداة 'فيد ووتش' التابعة لبورصة شيكاغو التجارية.
وقفزت عوائد سندات الخزانة قبل الاجتماع اليوم الاثنين، إذ سجل عائد السندات لأجل 10 سنوات أعلى مستوى له منذ أكتوبر 2023، إلا أن العوائد تراجعت في وقت لاحق من الجلسة، وانخفض عائد السندات لأجل 10 سنوات في أحدث التعاملات بأكثر من 3 نقاط أساس إلى 4.944%.






































