اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٤ شباط ٢٠٢٦
دمشق – الخليج أونلاين
مدير الشركة السورية للبترول: عمليات الاستكشاف البحري طويلة الأمد، وقد تستغرق ما بين 4 و5 سنوات للوصول إلى تقديرات دقيقة للمخزون الغازي.
وقّعت الشركة السورية للنفط، اليوم الأربعاء، مذكرة تفاهم مع شركة 'شيفرون' الأمريكية، وشركة 'باور إنترناشيونال القابضة' القطرية، لتطوير أول حقل بحري في سوريا.
ووفق الوكالة العربية السورية للأنباء 'سانا'، تم توقيع المذكرة في قصر الشعب بدمشق، وتهدف إلى تعزيز الشراكات الاستراتيجية في قطاع الطاقة، ودعم مسارات التنمية والاستثمار، إلى جانب الاستكشاف البحري والتنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية.
وتأتي المذكرة في إطار توجهات الحكومة السورية لتوسيع التعاون مع الشركات الدولية والإقليمية في مجال الطاقة، واستكشاف الموارد البحرية غير المستغلة.
وقال المبعوث الأمريكي إلى سوريا، توماس باراك، إن 'مشاركة شركة (شيفرون) في مذكرة التفاهم الموقعة للتنقيب عن النفط والغاز في المياه الإقليمية السورية تعكس أهمية المشروع'، معتبراً أن هذه الشراكة تمثل خطوة وصفها بـ'التحويلية' لرسم صورة جديدة لسوريا بعد سنوات من المعاناة.
وأكد باراك أن 'الاستثمار في قطاع الطاقة يفتح آفاقاً لفرص عمل، وتحسين مستوى الحياة في البلاد'.
من جانبه، أوضح مدير الشركة السورية للبترول، يوسف قبلاوي، أن المذكرة تُعد، وفق وصفه، أهم اتفاقية في مجال الطاقة بسوريا، كونها الأولى من نوعها في مجال الاستكشاف والتنقيب البحري، مشيراً إلى أنها ستسهم في تطوير حقول النفط والغاز في البحر، إلى جانب تدريب وتأهيل الكوادر الوطنية من المهندسين والفنيين.
وأضاف قبلاوي أن 'عمليات الاستكشاف البحري طويلة الأمد، وقد تستغرق ما بين 4 و5 سنوات للوصول إلى تقديرات دقيقة للمخزون الغازي'، لافتاً إلى أن 'النتائج المتوقعة ستنعكس إيجاباً على الاقتصاد السوري وعلى المواطنين'.
ويأتي توقيع مذكرة التفاهم في سياق توسيع التعاون الاقتصادي بين دمشق والدوحة، إذ أعلنت سوريا في يونيو الماضي، توقيع مجموعة اتفاقيات تعاون مع قطر في مجالات الطاقة والمصارف، في خطوة تهدف إلى تعزيز العلاقات الإقليمية بعد سنوات من العزلة الدولية.
وفي الإطار ذاته، وقّع تحالف تقوده مجموعة 'أورباكون' القابضة القطرية، ويضم شركات تركية وأمريكية، مذكرة تفاهم مع وزارة الطاقة السورية لتطوير مشاريع استراتيجية في قطاع الكهرباء، باستثمارات تُقدّر بنحو 7 مليارات دولار.
ويُذكر أن شركة 'باور إنترناشيونال القابضة' أسست عام 1983، وهي مجموعة قطرية متعددة الأنشطة، تُعد من كبرى المجموعات العائلية في الشرق الأوسط، وتعمل في قطاعات تشمل الطاقة، والبنية التحتية والامتيازات، والصناعات والخدمات، والزراعة والصناعات الغذائية، إضافة إلى العقارات والترفيه.























