اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ١٣ كانون الثاني ٢٠٢٦
متابعات- نبض السودان
تشهد مدينة 'الطينة' الحدودية حالة من الاستنفار العسكري القصوى، حيث عززت القوات المسلحة والقوة المشتركة المساندة لها من استعداداتها لمواجهة هجوم وشيك من مليشيا الدعم السريع التي وصلت إلى تخوم المدينة قبل يومين.
وأفاد مصدر عسكري أن مُسيّرات الجيش نفذت غارات جوية مكثفة على بلدة 'عدّ الخير' التي تسللت إليها المليشيا، ما أسفر عن تدمير ثماني مركبات قتالية واضطرار بقية العناصر للفرار نحو الوادي، فيما تدور معارك عنيفة وعمليات 'كر وفر' في بلدة 'جرجيرة' جنوب الطينة، وسط أنباء عن استعادة القوة المشتركة للسيطرة عليها، «دارفور24».
موجة نزوح كبرى وفرض حظر تجوال بالجانب التشادي
وأدت التحركات العسكرية للمليشيا من الاتجاهين الجنوبي والجنوبي الشرقي إلى فرار جماعي للسكان، حيث نزح نحو سبعة آلاف شخص، بينهم رعاة، من مناطق 'كرنوي' وقرى 'عدّ الخير' نحو الأراضي التشادية خلال أسبوع واحد، وفي غضون ذلك، أصدرت السلطات في مدينة الطينة التشادية (جقرباء) أمر طوارئ بفرض حظر تجوال ليلي اعتباراً من الثامنة مساءً وحتى الخامسة صباحاً لمواجهة الانفلات الأمني الحدودي، مع استثناء عبور اللاجئين السودانيين الفارين من نيران المليشيا، وسط تقارير عن وقوع قتلى ومدنيين وتعرض قرى لعمليات نهب واسعة من قبل المتمردين.
'الطينة' المعقل الأخير للجيش وممر الإغاثة الدولي
وتكتسب مدينة 'الطينة' أهمية استراتيجية بالغة كونها تمثل، مع بلدتي كرنوي وأمبرو، آخر معاقل القوات المسلحة والقوة المشتركة في إقليم دارفور، فضلاً عن وجود المعبر البري الحيوي الذي يربط السودان بتشاد وتمر عبره شاحنات الإغاثة الدولية والبضائع، ويسعى المتمردون للسيطرة على هذا المنفذ الحدودي لتضييق الخناق على التحركات العسكرية والإنسانية، في وقت تستميت فيه القوات المشتركة والجيش للدفاع عن المدينة التي يفصل بينها وبين نظيرتها التشادية مجرى مائي لا يتعدى ثلاثة كيلومترات.


























