اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٢٧ تشرين الأول ٢٠٢٦
أيدت محكمة الاستئناف بالرباط، في وقت متأخر من ليلة الاثنين-الثلاثاء، الحكم الابتدائي الصادر في حق صانع المحتوى المعروف بلقب «بن نسناس»، والقاضي بإدانته بثمانية أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 20 ألف درهم، على خلفية قضية الفيديو الذي ظهر فيه وهو يسلخ كلبا نافقا ويطهو جزءا منه ويتناوله.
وقضت المحكمة، أيضا، بإغلاق قنوات المعني بالأمر على منصات التواصل الاجتماعي، ومنعه من ممارسة نشاط صناعة المحتوى لمدة ثلاث سنوات، وذلك بعد جلسة استئنافية مطولة، التمس خلالها دفاع المتهم تمتيعه بظروف التخفيف وإلغاء الحكم الابتدائي.
وتعود تفاصيل القضية إلى انتشار مقطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، تزامنا مع عيد الأضحى، ظهر فيه «بن نسناس» وهو يسلخ كلبا نافقا ويطهو جزءا منه قبل تناوله، ما أثار موجة من الاستنكار والجدل، ودفع جمعيات مدنية إلى المطالبة بترتيب المسؤوليات القانونية بشأن الواقعة.
وكانت المحكمة الابتدائية بتمارة قد أدانت صانع المحتوى، في السادس من يوليوز الماضي، بثمانية أشهر حبسا نافذا وغرامة مالية قدرها 20 ألف درهم. ووفق ما أوردته تقارير إعلامية بشأن منطوق الحكم، فقد تعلقت الإدانة بتهمتي الإساءة إلى الدين الإسلامي والتهديد بارتكاب جنحة، مقابل التصريح بعدم مؤاخذته من أجل التهديد بارتكاب جناية، وتبرئته من تهمة قتل حيوان وبتر أطرافه دون ضرورة.
وخلال أطوار المحاكمة، أفادت تقارير صحافية بأن المعني بالأمر صرح بأنه عثر على الكلب نافقا بالطريق المؤدية إلى تامسنا، مرجحا أن يكون قد نفق بعدما دهسته سيارة، قبل أن ينقله إلى منزله ويسلخ جزءا منه ويطهوه. كما أوضح أن نشر الفيديو كان بهدف تحقيق مداخيل من الإعلانات، نافيا أن يكون قد قصد الإساءة إلى الدين الإسلامي.
وكان الملف قد تحرك عقب انتشار الفيديو وتقدم المنظمة الوطنية للحماية الإلكترونية بشكاية في الموضوع، قبل أن تسفر الأبحاث الأمنية عن توقيف المعني بالأمر بمدينة مرتيل وإحالته على القضاء.



































