اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٩ شباط ٢٠٢٦
مباشر- حثّالمنظمون الصينيون المؤسسات المالية الوطنية على تقليص حيازاتها من سندات الخزانة الأمريكية، مشيرين إلى تزايد المخاطر المرتبطة بتركيز الأصول والتقلبات الحادة التي تشهدها الأسواق العالمية.
أصدر المسؤولون تعليمات شفهية لبعض أكبر البنوك في البلاد بضرورة الحد من المشتريات الجديدة وتقليص المراكز القائمة، خاصة للمؤسسات ذات الانكشاف الكبير، في خطوة تهدف لتنويع مخاطر السوق.
تراجعت أسعار سندات الخزانة الأمريكية فور صدور هذه الأنباء، مما أدى لارتفاع العائداتإلى 4.25%، إذ صعدتعائدات السندات لأجل 30 عاماًإلى 4.87%. وانخفض مؤشر 'بلومبرج'للدولار الفوري بنسبة 0.2%، مما يعكس قلق المستثمرين من تحول هيكلي في التدفقات النقدية بعيداً عن العملة الأمريكية، رغم تأكيدات واشنطن على وجود طلب أجنبي قياسي في المزادات الأخيرة.
هبطت حيازات المستثمرين الصينيين من سندات الخزانة الأمريكية إلى أدنى مستوى لها منذ عام 2008، لتصل إلى 682.6 مليار دولار، وهو ما يمثل تراجعاً بنسبة 50% عن ذروتها في 2013. تُعد الصين حالياً ثالث أكبر حائز أجنبي لسندات الخزانة بعد اليابان والمملكة المتحدة، في حين تشير البيانات إلى انتقال جزء من هذه الاستثمارات نحو حسابات حفظ في دول أخرى مثل بلجيكا لتنويع قنوات الحفظ.
تزايدت تساؤلات المستثمرين حول الانضباط المالي في واشنطن ومدى استقلالية الاحتياطي الفيدرالي، بالتزامن مع توجه دول أخرى مثل الهند والبرازيل لتقليص انكشافها على السوق الأمريكية.
ساهمت المخاطر الجيوسياسية وتهديدات الرسوم الجمركية في تحفيز البحث عن أصول بديلة، حيث يرى محللون أن تحرك بكين هو أحدث دليل على نمط عالمي للابتعاد التدريجي عن الاعتماد الكلي على الدولار.
أوضح خبراء أن الحيازات الإجمالية للصين من الأصول الأمريكيةلا تزال مستقرة نسبياً، مما يشير إلى تعديل استراتيجي للمراكزوليس 'هروباً' كاملاً.
تفوقت سندات الخزانة الأمريكية على معظم نظيراتها في الأسواق المتقدمة خلال العام الماضي بعوائد بلغت 5.3%، مدعومة بجاذبية أسعار الفائدة المرتفعة مقارنة بالأسواق الأوروبية والآسيوية.





















