اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٤ أيلول ٢٠٢٦
مباشر-تماسك الدولار الأمريكي، اليوم الاثنين، في حين تأرجح الين اليابانيقرب أعلى مستوياته منذ سبعة أشهر مع ترقب المستثمرين لاحتمالية رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي وبنك اليابان في وقت لاحق من هذا الأسبوع، في حين أدى ارتفاع أسعار النفط، الناجم عن تصاعد الحرب في الخليج،إلى تراجع المعنويات في الأسواق. ويواجه صانعو السياسات على مستوى العالم ضغوطاً سعرية متقلبة ناتجة عن الحرب الأمريكية-الإسرائيلية المستمرة منذ ستة أشهر ضد إيران، وهي الحرب التي دفعت أسعار النفط لتتجاوز حاجز المئة دولار للبرميل بوضوح، وأربكت مسار أسعار الفائدة وسط موجات من عمليات البيع المكثف للسندات طويلة الأجل.
رفع البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة الأسبوع الماضي وحذّر من زيادات أخرى، ما يمهد الطريق لقرار السياسة النقدية لمجلس الاحتياطي الفيدرالي يوم الأربعاء، ولرفع متوقع على نطاق واسع لأسعار الفائدة من قبل بنك اليابان يوم الجمعة. ومن المتوقع تثبيت بنك إنجلترا للفائدةيوم الخميس، لكن من المرجح أن يكون التصويت متقارباً. كثّف المتداولون رهاناتهم على رفع الاحتياطي الفيدرالي للفائدة بعد أن أظهرت بيانات يوم الجمعة تسارع أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة خلال شهر أغسطس/آب، إذ أظهرت أداة 'فيد ووتش' أن الأسواق تتوقع احتمالاً بنسبة 86% لحدوث زيادة، واحتمالاً لخطوة أخرى نحو الرفع في وقت لاحق من العام.
ويرى شين أوليفر، كبير الاقتصاديين ورئيس استراتيجية الاستثمار في شركة 'إيه إم بي'، أن الاحتياطي الفيدرالي قد يقررالانتظار، لكن الأمر يزداد تعقيداً لأن اجتماعه في أكتوبر يأتي قبيل انتخابات التجديد النصفي الأمريكية مباشرة، كما أن الانتظار حتى ديسمبر/كانون الأول لاتخاذ إجراء يُعد فترة طويلة جداً. وانخفض اليورو بنسبة 0.1% ليصل إلى 1.1585 دولار، في حين سجل الجنيه الإسترليني 1.3516 دولار. وارتفع مؤشر الدولار الأمريكي، الذي يقيس أداء العملة الأمريكية مقابل ست عملات أخرى،بنسبة 0.12% ليصل إلى 99.22، وذلك بعد أسبوعين متتاليين من التراجعات الطفيفة. وظلت عائدات سندات الخزانة الأمريكية قرب أعلى مستوياتها منذ عدة سنوات، إذ تراجعت العائدات لأجل عامين، التي تتحرك عادةً بالتوازي مع توقعات أسعار الفائدة الفيدرالية، قليلاً إلى 4.6148%، بعد ارتفاعها بمقدار 26 نقطة أساس الأسبوع الماضي.
ولم تنجح العائدات المرتفعة وتغير توقعات أسعار الفائدة حتى الآن في دفع الدولار للصعود، نظراً لتوقعات رفع البنوك المركزية في الاقتصادات الكبرى أسعار الفائدة أيضاً، فضلاً عن استمرار المخاوف بشأن سياسة الاحتياطي الفيدرالي.



































