اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٣٠ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- ارتفعت الأسهم الأمريكية اليوم الخميس، حيث سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مستوى قياسياً جديداً خلال جلسة التداول، وذلك استجابةً لنتائج الأرباح الإيجابية لشركتي كاتربيلر وألفابت، مما طغى على مخاوف تصعيد محتمل بين الولايات المتحدة وإيران.
وصعد مؤشر السوق العام بنسبة 1.02%، بينما قفز مؤشر ناسداك، الذي يضم شركات التكنولوجيا، بنسبة 0.89%، مسجلاً أيضاً مستوى قياسياً جديداً. وأضاف مؤشر داو جونز 790 نقطة، أي بنسبة 1.62%.
وقفزت أسهم كاتربيلر بنسبة 10% يوم الخميس بعد أن حققت الشركة نتائج ربع سنوية فاقت التوقعات، مما عزز أداء مؤشر داو جونز. كما رفعت الشركة الصناعية، التي تُعتبر مؤشراً رئيسياً للاقتصاد العالمي، توقعاتها للإيرادات السنوية.
ويقدم هذا التقرير بصيص أمل للاقتصاد الأمريكي، الذي شهد نمواً مخيباً للآمال في الربع الأول. أعلنت وزارة التجارة الأمريكية، يوم الخميس، أن الناتج المحلي الإجمالي ارتفع بنسبة 2% على أساس سنوي خلال الفترة المذكورة. ورغم أن هذه النسبة تمثل زيادة عن 0.5% المسجلة في الربع الأخير من عام 2025، إلا أنها لا تزال أقل من التقديرات البالغة 2.2%.
وإلى جانب شركة كاتربيلر، ارتفعت أسهم شركة ألفابتبنسبة 10%، مما عزز أداء السوق بشكل عام. وجاء هذا الارتفاع بعد أن تجاوزت إيرادات الشركة في الربع الأول التوقعات، كما رفعت الشركة نطاق توقعاتها للإنفاق الرأسمالي لعام 2026 إلى 190 مليار دولار.
في المقابل، انخفضت أسهم شركتي ميتا ومايكروسوفت بنسبة 7% و4% على التوالي. وتأثرت أسهم ميتا سلبًا بزيادة نفقاتها الرأسمالية، في حين جاء نمو المستخدمين مخيبًا للآمال. كما رفعت الشركة أيضًا توقعاتها للإنفاق الرأسمالي لهذا العام. وكان هذا مصدر قلق مماثل لشركة مايكروسوفت، حيث تعرضت أسهمها لضغوط بعد أن صرحت الشركة بأن الإنفاق سيصل إلى 190 مليار دولار بسبب ارتفاع تكاليف الذاكرة.
وعلى الرغم من الضغوط الأخيرة التي تواجهها بعض شركات التكنولوجيا، فقد ساهم هذا القطاع في وضع السوق بشكل عام على مسار قوي لتحقيق أداء متميز هذا الشهر. ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بأكثر من 10% منذ بداية الشهر، مما يجعله على المسار الصحيح لتحقيق أفضل أداء شهري له منذ نوفمبر 2020. ويتجه مؤشر ناسداك نحو قفزة تتجاوز 15%، مسجلاً بذلك أفضل أداء شهري له منذ أبريل 2020. أما مؤشر داو جونز، فمن المتوقع أن يختتم شهر أبريل بمكاسب تتجاوز 7%، وهو أقوى أداء شهري له منذ نوفمبر 2024.
في غضون ذلك، تراجعت أسعار النفط يوم الخميس، حيث انخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 3.41% لتغلق عند 114.01 دولارًا للبرميل، وانخفضت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.69% لتستقر عند 105.07 دولارًا. وكانت أسعار النفط الخام قد ارتفعت يوم الأربعاء مع استمرار التوترات الخارجية بين الولايات المتحدة وإيران. وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤولين أمريكيين، أن الرئيس دونالد ترامب طلب من مساعديه الاستعداد لحصار مطول لإيران.



































