اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٤ شباط ٢٠٢٦
مباشر- أبلغت فنزويلا الصين بأن تسعير نفطها سيبقى مستقلاً عن أي ضغوط أمريكية، كما سعت لطمأنة بكين بشأن أمن استثماراتها الضخمة في البلاد، في تطور لافت يأتي بعد شهر من اعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته.
خلال مؤتمر صحفي، نفى السفير الفنزويلي في الصين، ريميغيو سيبالوس، تقارير إعلامية أفادت بأن الإدارة الأمريكية ستؤثر على سعر النفط الخام الفنزويلي الذي تدفعه الصين، مؤكداً أن كاراكاس لن تلتزم بالترتيبات الأمريكية، وذلك ضمن خطة محتملة من الرئيس دونالد ترامب للسيطرة على شركة النفط الحكومية 'بتروليوس دي فنزويلا'.
وقال سيبالوس: 'في مسألة تسعير النفط، فنزويلا لن تتبع توجيهات الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى. نحن نملك الحق في اتخاذ قراراتنا بأنفسنا، وسيتم تحديد أسعار النفط وفقاً لمعايير السوق الدولية'.
تُمثل هذه التطمينات محاولة واضحة من كاراكاس لاحتواء قلق بكين، التي ظلت واحدة من أكبر المستثمرين الأجانب في فنزويلا، وساهمت في ملء فراغاً تركه انسحاب الشركات الغربية بعد سنوات من العقوبات الأمريكية الصارمة.
وأكد السفير الفنزويلي أن الشركات الصينية العاملة داخل فنزويلا واستثمارات الدول الأخرى تواصل العمل كالمعتاد، وهذا لا ينطبق فقط على قطاع النفط بل على كل مجالات التعاون. ووصف اعتقال مادورو بأنه 'تحذير للعالم بأسره'، لكنه حاول التقليل من أثره على العلاقات الثنائية، قائلاً: الصين وفنزويلا حليفان موثوقان، وشراكتنا قائمة على الثقة المتبادلة ولا يمكن لقوى خارجية أن تؤثر عليها.
وبعد العملية العسكرية في 3 يناير/كانون الثاني، أفادت شبكة 'إيه بي سي نيوز' بأن البيت الأبيض طالب فنزويلا بقطع علاقاتها الاقتصادية مع الصين وروسيا وإيران وكوبا.
لكن خلال عطلة نهاية الأسبوع، بدا أن ترامب قد خفف من لهجته، وقال على متن طائرة الرئاسة الأمريكية 'إير فورس ون' المتجهة إلى مارالاغو يوم السبت: 'الصين مرحب بها، وستقدم صفقة ممتازة في مجال النفط'.
كما التقى الرئيس الصيني شي جين بينغ برئيس أوروغواي يوم الثلاثاء، مؤكداً أن بكين ستعمل مع دول أمريكا اللاتينية لبناء عالم متعدد الأقطاب قائم على المساواة، في إشارة ضمنية لرفض الهيمنة الأمريكية.



































