اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ٤ تموز ٢٠٢٦
رصد – محمد إسماعيل دبكراوي
في تطور حظي باهتمام واسع في ولاية غرب دارفور، رحبت سلطنة ديار القمر بالانتصارات التي حققتها القوات المسلحة السودانية والقوات المشتركة بمحلية كلبس، معتبرةً أن هذه التطورات تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز الأمن والاستقرار وتهيئة الأوضاع لعودة الحياة الطبيعية إلى المنطقة.
وتكتسب محلية كلبس أهمية خاصة لدى سلطنة ديار القمر، لما تمثله من رمزية تاريخية وثقافية واجتماعية، الأمر الذي جعل استعادة الأمن فيها محل ترحيب وتقدير من أبناء المنطقة وقياداتها الأهلية.
وفي بيان رسمي صادر عن السلطان هاشم عثمان هاشم إدريس، سلطان ديار القمر والسلطان الثالث والعشرين، أعربت السلطنة عن تهانيها للقوات المسلحة والقوات المشتركة، مشيدةً بما بذلته من جهود وتضحيات في سبيل حماية الوطن والحفاظ على أمن المواطنين واستقرارهم.
وأكد البيان تقدير السلطنة للدور الذي تقوم به مؤسسات الدولة والقوات النظامية والأجهزة الأمنية المختلفة، مثمناً جهود القيادات العسكرية التي أسهمت في إدارة العمليات الميدانية وتحقيق التقدم على الأرض، إلى جانب الإشادة بالأدوار التي اضطلعت بها القوات المشاركة في حماية المنطقة.
كما خصت السلطنة بالإشادة كتيبة الشهيد العقيد الركن إبراهيم حسين راشد، معتبرةً أن ما قدمته من تضحيات يجسد معاني الوطنية والإخلاص في الدفاع عن السودان وأمنه واستقراره.
ويعكس موقف سلطنة ديار القمر حرص الإدارات الأهلية والمكونات المجتمعية في دارفور على دعم كل الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار، خاصة في ظل الظروف التي تمر بها البلاد. كما يؤكد أهمية تضافر الجهود الرسمية والشعبية من أجل تعزيز السلم المجتمعي وإعادة بناء الثقة بين مختلف المكونات الاجتماعية.
وجددت السلطنة في ختام بيانها تمسكها بوحدة السودان وسلامة أراضيه، مؤكدةً أن دارفور ستظل جزءاً أصيلاً من الوطن، وأن أبناءها سيواصلون الإسهام في كل ما من شأنه دعم الاستقرار وترسيخ قيم التعايش وكل أجزاء السودان والوحدة الوطنية.
وتعكس هذه المواقف رغبة متزايدة لدى القيادات الأهلية والمجتمعات المحلية في أن تكون المرحلة المقبلة مرحلة أمن واستقرار وتنمية، بما يسهم في تجاوز آثار الحرب وفتح آفاق جديدة أمام المواطنين نحو مستقبل أكثر أمناً وازدهاراً.


























