اخبار المغرب
موقع كل يوم -لو سيت اينفو عربي
نشر بتاريخ: ٢١ تموز ٢٠٢٦
أعلنت باير المغرب ومؤسسة للا سلمى عن توقيع مذكرة تفاهم أرست إطاراً للتعاون المؤسساتي في مجال طب الأورام بالمغرب. وهدفت هذه الشراكة إلى دعم مبادرات تساهم في تحسين التكفل بمرضى السرطان، مع إيلاء عناية خاصة لسرطان البروستاتا.
وقام هذا التعاون على طموح مشترك تمثل في الإسهام في تعزيز منظومة طب الأورام بالمغرب، من خلال الابتكار العلاجي، وتطوير كفاءات مهنيي الصحة، واعتماد نهج أكثر تركيزاً على مسار رعاية المريض. كما اندرج هذا التعاون ضمن الأولويات الوطنية في مجال الصحة العمومية، وفي إطار رغبة المؤسستين في دعم مبادرات ذات قيمة علمية وطبية ومؤسساتية عالية، في خدمة المرضى والمنظومة الصحية.
وظل السرطان يشكل تحدياً رئيسياً للصحة العمومية في المغرب، بما استدعى تعبئة مستدامة لمختلف الفاعلين المعنيين، من أجل الاستجابة لاحتياجات المرضى في مجالات الوقاية، والتشخيص، والوصول إلى العلاج، والمواكبة، وجودة الرعاية. وفي هذا السياق، اعتزمت باير المغرب ومؤسسة للا سلمى توحيد خبراتهما للمساهمة في بلورة أجوبة عملية، منسقة ومستدامة.
وتُعد مؤسسة للا سلمى فاعلاً مرجعياً في مجال الوقاية ومحاربة السرطان بالمغرب. فمنذ إحداثها، تعمل المؤسسة على جعل محاربة السرطان أولوية وطنية في مجال الصحة العمومية. وتشمل تدخلاتها، على الخصوص، الوقاية، والكشف المبكر، وتحسين الوصول إلى العلاجات، وتكوين مهنيي الصحة، والدعم الاجتماعي، والبحث، وتطوير الشراكات الوطنية والدولية.
من جانبها، تلتزم باير بدفع الابتكار في مجال طب الأورام، من خلال الجمع بين البحث العلمي، وتطوير العلاجات الموجهة، وبناء تعاونات استراتيجية مع الفاعلين داخل المنظومة الصحية. وانطلاقاً من نهج يركز على المريض، تعمل الشركة على تحويل التقدم العلمي إلى فوائد ملموسة لفائدة المرضى المصابين بالسرطان، مع المساهمة في تعزيز القدرات وتبادل المعرفة داخل المنظومات الصحية.
وقال أنس الزياتي، مدير قسم الأدوية في باير المغرب: 'تتطلب محاربة السرطان مقاربة جماعية تجمع بين الابتكار، والخبرة الطبية، وتعزيز الكفاءات، وانخراط مختلف الفاعلين في قطاع الصحة. وبفضل التزامنا الطويل في مجال طب الأورام، نحن مقتنعون بأن أهم أشكال التقدم تنبع من التعاون. ومن خلال هذه الشراكة مع مؤسسة للا سلمى، تؤكد باير مجدداً رغبتها في المساهمة في التعزيز المستدام لمنظومة طب الأورام بالمغرب. ويتمثل طموحنا في دعم مبادرات ذات أثر قوي، تساهم في تحسين مسار التكفل، ومواكبة مهنيي الصحة، والاستجابة بشكل أكثر ملاءمة لاحتياجات المرضى.'
وارتكزت الشراكة على محورين رئيسيين: دعم الوصول إلى الابتكارات العلاجية في مجال طب الأورام، مع الالتزام بالأطر التنظيمية المعمول بها، وتعزيز كفاءات مهنيي الصحة من خلال برامج للتكوين المستمر، وتبادل الخبرات، ونشر أفضل الممارسات.
وفي إطار هذا التعاون، اعتزم الطرفان دعم مبادرات تروم تعزيز كفاءات مهنيي الصحة المنخرطين في الوقاية من السرطان، وتشخيصه، وعلاجه، ومتابعة المرضى المصابين به. ومن خلال أنشطة التكوين، وتبادل الخبرات، ونشر أفضل الممارسات، طمحت هذه الشراكة إلى الإسهام في تطوير المعارف وتحسين جودة التكفل بمرضى السرطان في المغرب بشكل مستمر.
وحظي سرطان البروستاتا باهتمام خاص، باعتباره أحد مجالات التعاون المحددة ضمن هذه الشراكة. وهدفت المبادرات المرتقبة، على الخصوص، إلى المساهمة في تعزيز الوعي بهذا المرض، وتحسين تنسيق مسار التكفل، وتقوية معارف المهنيين المنخرطين في هذا المجال.
ومن بين محاور التعاون المرتقبة أيضاً تطوير مبادرات للتكوين وتبادل الخبرات في إطار أنشطة المدرسة الإفريقية لعلم الأورام التي تقودها مؤسسة للا سلمى. ومن خلال هذه المنصة المرجعية، اعتزم الشريكان الإسهام في تعزيز كفاءات مهنيي الصحة، ونشر أفضل الممارسات، وتشجيع التميز في مجال طب السرطان بالمغرب، وعلى المستوى الإفريقي كلما كان ذلك ملائماً.
ومن أجل تتبع تنفيذ هذه الشراكة، شُكِّلت لجنة مشتركة لمواكبة تقدم المشاريع، وتقييم المنجزات، واقتراح التعديلات اللازمة. وقد أُبرمت مذكرة التفاهم لمدة ثلاث سنوات، على أن تنطلق أولى المبادرات المشتركة خلال الربع الثالث من سنة 2026.
ومن خلال هذا التعاون، أكدت باير المغرب ومؤسسة للا سلمى التزامهما المشترك من أجل طب أورام أكثر ابتكاراً وتعاوناً وتمحوراً حول احتياجات المرضى. ومن خلال الجمع بين الابتكار، والتكوين، وتبادل الخبرات، والتعاون المؤسساتي، طمحت المؤسستان إلى المساهمة في التعزيز المستدام لمنظومة طب الأورام بالمغرب.
انضم إلينا واحصل على نشراتنا الإخبارية



































