اخبار العراق
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١ تشرين الأول ٢٠٢٦
مباشر- بدأت أسواق الأسهم الأوروبية شهر أكتوبر والربع الأخير من العام على نغمة سلبية اليوم الخميس، مع تغلب المخاوف المستمرة بشأن التضخم المدفوع بالطاقة وتعثر عملية السلام في الشرق الأوسط على حالة الارتياح الناجمة عن صدور بيانات اقتصادية أمريكية أضعف من المتوقع، بحسب 'إنفستنج'.
وتراجع مؤشر 'ستوكس 600' الأوروبي بنسبة 0.6%، كما انخفض كل من مؤشر 'داكس' الألماني و'كاك 40' الفرنسي بنسبة 0.6%، بينما هبط مؤشر 'فوتسي 100' البريطاني بنسبة 1.1%.
ويمثل تدهور المشهد الجيوسياسي في أنحاء الشرق الأوسط أحد أبرز العوامل السلبية التي تحد من شهية المستثمرين للمخاطرة في القارة.
ولم تسهم تعثر محادثات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، الرامية إلى إنهاء الصراع المستمر منذ سبعة أشهر، في تهدئة القلق بأسواق الطاقة، ما أبقى أسعار النفط الخام العالمية مرتفعة بقوة.
ولا تزال منطقة العملة الموحدة تشعر بالتأثير الاقتصادي المباشر لارتفاع تكاليف الوقود.
وأظهرت البيانات الأولية لشهر سبتمبر تسارع أسعار المستهلكين بوتيرة تجاوزت التوقعات بفارق كبير في عدد من أكبر اقتصادات منطقة اليورو، بينها فرنسا وإيطاليا وإسبانيا، مدفوعة بارتفاعات حادة في أسعار البنزين والديزل والغاز بالجملة.
وزادت ضغوط التكاليف المستمرة المخاوف من اضطرار البنك المركزي الأوروبي إلى الإبقاء على سياسته النقدية التقييدية لفترة أطول، لمنع تحول التضخم المرتفع إلى ظاهرة هيكلية.
كما واصل المتداولون أيضًا استيعاب موجة من البيانات الاقتصادية الأمريكية الأضعف من المتوقع، والتي صدرت في وقت متأخر من الجلسة السابقة.
وفي حين جاءت بيانات التضخم وفق مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأمريكي لشهر أغسطس أكثر اعتدالًا من توقعات 'وول ستريت'، ما خفف الضغوط الفورية على عوائد السندات العالمية، فإن استمرار الجمود الجيوسياسي وارتفاع التضخم في أنحاء أوروبا حالا دون موجة صعود أوسع في قطاعات الأسهم.
ولا يزال المستثمرون المؤسسيون يتوخون الحذر، مع الإبقاء على مستويات مرتفعة من السيولة النقدية، ترقبًا لمزيد من المحفزات الاقتصادية الإقليمية ونتائج أعمال الشركات مع دخول الربع الرابع.






































