اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ١٩ أب ٢٠٢٦
بورتسودان – محمد مصطفى
أكدت الحكومة اليمنية أن استمرار ميليشيا الحوثي في تقويض مؤسسات الدولة يمثل جوهر الأزمة اليمنية، مشددة على أن أي مسار سياسي يجب أن يبدأ بـ نزع سلاح الميليشيات واستعادة سيادة الدولة. جاء ذلك خلال اللقاء التنويري الإعلامي الذي نظمته سفارة اليمن لدى السودان بمدينة بورتسودان، بمشاركة وكيل أول وزارة الإعلام اليمنية، والقائم بالأعمال، والملحق العسكري، وحضور واسع من الصحفيين والإعلاميين السودانيين.
كلمة وكيل أول وزارة الإعلام اليمنية
أوضح الدكتور عبدالحكيم قيزان أن الحكومة اليمنية قدمت تنازلات كثيرة لحقن دماء اليمنيين، محذراً من أن 'السلام لا يمكن أن يتحول إلى نظام لاستمرار الانقلاب أو مكافأة لمن يستخدم القوة'. ودعا الإعلام السوداني إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، معلناً استعداد الوزارة لتدشين شراكة إعلامية تقوم على تبادل الخبرات والبحث عن الحقيقة بعيداً عن التضليل.
كلمة القائم بالأعمال بالسفارة
استعرض الدكتور عبدالحق يعقوب أبعاد التحولات الراهنة، مشيراً إلى أن الإعلام أصبح يصنع الحدث ويشكل الوعي العام. وأكد على العلاقات التاريخية بين الشعبين السوداني واليمني، مذكّراً بمواقف السودان في دعم الشرعية منذ 2015، واستقبال الجرحى وتأسيس الجيش الوطني. كما سلط الضوء على انتهاكات الحوثيين الموثقة دولياً، من تجنيد الأطفال واعتقال الإعلاميين إلى استهداف المنشآت الحيوية، مؤكداً أن الميليشيا أداة للمشروع الإيراني في المنطقة.
كلمة الملحق العسكري بالسفارة
أكد اللواء أحمد الشعناء أن الوضع العسكري الحالي هو نتيجة مباشرة لانقلاب الحوثيين في سبتمبر 2014، موضحاً أن الميليشيا حولت اليمن إلى مخزن للصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة بدعم إيراني. وشدد على أن 'لا يمكن أن يكون هناك جيشان في دولة واحدة'، وأن أي حل سياسي يجب أن يبدأ بنزع سلاح الحوثيين. كما حذر من خطورة استهداف السفن التجارية في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، معتبراً ذلك تهديداً مباشراً لأمن السودان والدول المشاطئة، ومثمناً مشاركة السودان الفاعلة في التحالف الدولي البحري لحماية الملاحة العالمية.


























