اخبار العراق
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٨ نيسان ٢٠٢٦
مباشر: رحبت الأوساط السياسية العراقية، اليوم الأربعاء، بوقف الحرب بين الولايات المتحدة والجمهورية الإيرانية.
وقال رئيس تحالف قوى الدولة الوطنية، عمار الحكيم في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع): 'أُرحّب بوقف إطلاق النار للحرب على الجمهورية الإسلامية الإيرانية'، مؤكداً 'ضرورة احترام سيادة الدول وعدم انتهاكها'.
ودعا إلى 'جدية وواقعية المفاوضات المزمع إجراؤها بين إيران وأمريكا'، معرباً عن أمله بأن 'يُفضي ذلك كله إلى سلام دائم ومستقر في المنطقة، ويضمن عدم تكرار ما حصل، ويحمي شعوب المنطقة؛ بما فيها العراق، من ويلات الحرب وانعكاساتها المدمرة'.
ومن جانبه، ذكر رئيس المجلس الأعلى الإسلامي العراقي، الشيخ همام حمودي في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية(واع): 'نبارك للجمهورية الإسلامية الإيرانية، قيادةً وشعباً، هذا الانتصار الذي تحقق بثباتها وصمودها في مواجهة التحديات الكبرى، والذي أثبتت به مرة أخرى أن إرادة الشعوب لا تُكسر، وأن معادلات القوة يمكن أن تتغير عندما تتوفر العزيمة والثقة بالنفس والإيمان بالله'.
وأضاف: 'كما نبارك لكل من وقف إلى جانب الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ودعم موقفها في هذه المواجهة'، مؤكداً أن 'هذا التكاتف يعكس وعياً متقدماً بأهمية وحدة الصف في وجه الضغوط والهيمنة'.
وتابع 'نثمن جهود جمهورية باكستان الإسلامية وحرصها على إحلال السلام، آملين لها التوفيق في إدارة مفاوضات المرحلة القادمة'.
ولفت إلى أن 'ما تحقق اليوم لا يُعدّ مجرد حدث عابر، بل محطة مفصلية تؤكد أن زمن الإملاءات قد ولّى، وأن الشعوب القادرة على الصمود تستطيع فرض حضورها وتثبيت حقوقها'.
وبدوره، أكد حزب الدعوة الإسلامية في بيان نقلته وكالة الأنباء العراقية (واع)، أن 'الجمهورية الإسلامية الإيرانية وشعبها الأبي، حققوا بما أبدوه من صمود وثبات وما قدموه من تضحيات جسام، نصراً تاريخياً جليلاً حتى توقفت هذه الحرب الظالمة بعد نحو أربعين يوماً من العدوان، في أعقاب نجاح الوساطة الباكستانية'.
وأشار إلى أن 'صمود إيران، وقدرتها على الاستمرار، والتفاف شعبها حول قيادته، وإيمانه العميق بعدالة قضيته في الدفاع عن نفسه ووحدة أراضيه ونظامه السياسي، إلى جانب إخلاص قواته وتفانيها، كل ذلك حاز إعجاب الشعوب في بقاع العالم، ونال تقدير الأمم'.
وتابع: 'نبارك للشعب الإيراني المسلم هذا النصر الإلهي'، مؤكداً على 'ضرورة استلهام دروس هذه التجربة وعِبرها، في سبيل ترسيخ علاقات قائمة على التعايش والتعاون الإقليمي البنّاء، سواء بين إيران وجوارها أو مع سائر الدول؛ بما يحقق الأمن والسلم المستدام، ويصون المصالح المشتركة للجميع'.






































