اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٥ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- حذّر الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء، اليوم الأربعاء، من أنه في حال استمرار الصراع مع إيران، ستواجه أسواق الطاقة صدمة إمدادات ممتدة قد تُجبر على خفض استهلاك الوقود، بحسب ما أفاد به دبلوماسيون أوروبيون لوكالة 'رويترز'.
وتتعرض إمدادات الطاقة العالمية لضغوط شديدة نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة نحو 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
ورغم أن أوروبا لم تواجه حتى الآن نقصاً في الإمدادات، فإنها تعاني من ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز، فيما حذّرت المطارات من احتمال حدوث أولى حالات نقص وقود الطائرات خلال أسابيع.
وخلال اجتماع مغلق مع سفراء دول الاتحاد الأوروبي يوم الأربعاء، قالت المفوضية الأوروبية إنها تدرس سيناريوهين رئيسيين، وفقاً لدبلوماسيين مطلعين على المناقشات، بينما رفض متحدث باسم المفوضية التعليق.
وفي حال صمود وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ورفع الحصار الأمريكي عن المضيق، توقعت المفوضية أن تتعافى تدفقات النفط والغاز خلال بضعة أشهر، وأن تنخفض الأسعار.
وأضافت أن أسعار الديزل ووقود الطائرات ستتراجع لاحقاً بحلول نهاية الصيف، بينما سيظل سوق الغاز الطبيعي المسال العالمي يعاني حتى عام 2030 بسبب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية في قطر.
أما إذا استمرت التوترات، فستواجه أسواق الطاقة صدمة إمدادات طويلة الأمد وارتفاعات حادة في الأسعار، مع تأثيرات ممتدة على سلاسل الإمداد في مختلف الصناعات.
وأشارت المفوضية إلى أن استمرار اضطراب إمدادات النفط سيؤدي بشكل متزايد إلى ما يُعرف بـ'تدمير الطلب'، أي انخفاض استهلاك الوقود.
وفي هذا السيناريو، قد تواجه أوروبا صعوبة في ملء مخزونات الغاز قبل فصل الشتاء، كما يُحتمل حدوث نقص محلي في وقود الطائرات، وفقاً للدبلوماسيين.
وتجعل اعتماد أوروبا على واردات النفط والغاز عرضة لارتفاع الأسعار العالمية، رغم أن كبار مورديها هم الولايات المتحدة والنرويج ومنتجون آخرون خارج الشرق الأوسط.
وتعمل المفوضية الأوروبية حالياً على إعداد مقترحات للتخفيف من تداعيات أزمة الطاقة، حيث تُظهر مسودة خططاً لخفض الضرائب على الكهرباء وتسريع التوسع في التقنيات النظيفة، بهدف تقليل اعتماد أوروبا على الوقود الأحفوري وحماية التكتل من صدمات مستقبلية في أسواق النفط والغاز.



































