اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٦ تشرين الثاني ٢٠٢٦
شهد المدرج الأول بمركز الدكتوراه بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، يوم الخميس 5 نونبر 2026، التئام ندوة وطنية نظمتها كلية العلوم القانونية والسياسية تحت عنوان «الصحراء المغربية: من المسيرة الخضراء إلى عيد الوحدة»، مخلدة الذكرى الأولى لعيد الوحدة بنقاش أكاديمي وازن قارب التحولات التاريخية والدبلوماسية والتنموية للأقاليم الجنوبية.
وقد امتدت أشغال هذا المحفل عبر خمس جلسات علمية دقيقة؛ تناولت الأولى التحولات الجيوسياسية ومكانة مبادرة الحكم الذاتي والجهوية المتقدمة وحكامة المياه كرافعة للعدالة المجالية، بينما انكبت الجلسة الثانية على الحكامة المالية الترابية وتطبيقات الذكاء الاصطناعي والاستثمار التنموي في ضوء قرار مجلس الأمن 2797 لسنة 2025.
وركزت الجلسة الثالثة على الاندماج المؤسساتي وتجويد الخدمات الأساسية كالقطاع الصحي، في حين خصصت الجلسة الرابعة لقراءة مستجدات الدبلوماسية الدولية وتطور الموقف الأمريكي والرؤية التنموية الاستراتيجية، لتختتم الجلسة الخامسة بنقاش الانتقال من الرهانات الجيوسياسية إلى الاندماج الاقتصادي المستدام والواقعية السياسية.
وتتويجا لهذه النقاشات الثرية، خرجت الندوة بإعلان يقضي بإحداث مرصد علمي تابع لمختبر الدراسات الرقمية والاستراتيجية والعلوم الإدارية والمالية، متخصص في معالجة القضايا الوطنية الكبرى ورصد القرارات الأممية المتعلقة بالصحراء المغربية، ليكون قوة اقتراحية تسند الدبلوماسية الموازية.
وترافقت هذه الخطوة مع حزمة توصيات دعت إلى تعميق الدراسات حول الحكم الذاتي، وتطوير الدبلوماسية الأكاديمية، وتحفيز الاستثمار المنتج، وعصرنة تدبير المالية الترابية، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في القرار التنموي، وتكريس العدالة الاجتماعية. وضمانا لتوثيق هذا الزخم الفكري، أعلن المنظمون أن جميع المداخلات والتوصيات ستنشر ضمن مؤلف جماعي نوعي يصدر قريبا عن «مركز إضاءات».



































