اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ١٦ أذار ٢٠٢٦
مباشر- واجه المستهلكون في آسيا والعالم صدمة سعرية حادة مع دخول الحرب الإيرانية أسبوعها الثالث، حيث أدى الشلل الملاحي في مضيق هرمز إلى قطع إمدادات 'غاز الطهي' عن مليارات البشر، مما دفع المصانع والمطاعم لتبني خطط طوارئ بدائية كاستخدام الفحم والحطب، وسط مخاوف من عودة التضخم العالمي لمستويات قياسية تسبق مرحلة التعافي من جائحة كورونا.
سجلت أسعار وقود الطائرات مستويات قياسية بتجاوزها 1640 دولاراً للطن المتري، مما أربك حركة الطيران العالمية لا سيما في الاتحاد الأوروبي الذي يستورد نصف احتياجاته عبر هرمز، في حين قفز خام برنت فوق حاجز الـ 100 دولار للبرميل رغم قرار وكالة الطاقة الدولية بالإفراج عن 400 مليون برميل من الاحتياطيات الطارئة لتهدئة الأسواق.
أعلنت شركة ألومنيوم البحرين (ألبا) عن إغلاق تدريجي لأكبر مصهر منفرد في العالم نتيجة تعثر سلاسل الإمداد، مما ينذر بنقص حاد في المعادن والمواد الخام الحيوية مثل الهيليوم المستخدم في صناعة الرقائق الإلكترونية، وهو ما يهدد بوقف خطوط إنتاج التكنولوجيا المتقدمة من بكين إلى وادي السليكون.
تعرضت الهند لضربة موجعة في قطاع الضيافة والصناعات الصغيرة، حيث تعتمد 80% من المطاعم على غاز البترول المسال (LPG) المستورد بنسبة 90% من الشرق الأوسط، مما أدى لانتشار 'سوق سوداء' يُباع فيها الوقود بضعف سعره الرسمي، واضطرار سلاسل المطاعم الكبرى لإلغاء حجوزات المناسبات بسبب نفاد المخزون.
رصدت التقارير الميدانية في تايلاند وإندونيسيا نقصاً في وقود الديزل وفرض قيود على تعبئة الشاحنات، تزامناً مع استعدادات إندونيسيا لموسم 'ليباران' الذي يشهد هجرة مليونية ترفع استهلاك الوقود لمستويات قصوى، مما يضع ميزانيات الدول تحت ضغط هائل نتيجة الارتفاع الجنوني في تكلفة دعم الطاقة والعملات المحلية الضعيفة.
سارع المهربون لاستغلال تباين الأسعار بين دول الجوار مثل ماليزيا وبنغلاديش، بينما بدأت الصين تشعر بآثار نقص مادة 'النافثا' الضرورية لصناعات البلاستيك والبوليستر، حيث ارتفعت أسعار الألياف الكيميائية بنسبة 10% خلال أسبوع واحد، مما يهدد برفع تكلفة الملابس والمنتجات الاستهلاكية عالمياً.



































