اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٧ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- قالت شركة 'بينترست'، اليوم الثلاثاء، إنها تخطط لتسريح أقل من 15% من قوتها العاملة وتقليص المساحات المكتبية، في إطار توجهها المتزايد نحو الاعتماد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وفي إفصاح قُدِّم للجهات التنظيمية، أوضحت الشركة أنها تتوقع الانتهاء من تنفيذ هذه التخفيضات بحلول نهاية الربع الثالث من العام، في أواخر شهر سبتمبر. وتراجعت أسهم 'بينترست' بنحو 3% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق.
وأضافت شركة التواصل الاجتماعي أنها تقوم بـ'إعادة تخصيص الموارد' لصالح الفرق التي تركز على الذكاء الاصطناعي، مع إعطاء الأولوية لـ'المنتجات والقدرات المعتمدة على الذكاء الاصطناعي'، إلى جانب إعادة هيكلة استراتيجيتها في المبيعات والتسويق. وأشارت إلى أنها تتوقع تسجيل تكاليف إعادة هيكلة قبل الضريبة تتراوح بين 35 و45 مليون دولار.
وبحسب أحدث إفصاح بالوكالة صدر في أبريل الماضي، كان لدى 'بينترست' أكثر من 4,500 موظف حول العالم.
وسعت 'بينترست' إلى دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف أنحاء منصتها، بهدف عرض محتوى أكثر تخصيصًا وملاءمة للمستخدمين. وكانت الشركة قد أطلقت في أكتوبر الماضي أداة تسوق جديدة باسم 'بينترسنت أسيستنت'.
وفي الوقت نفسه، طرحت 'بينترست' أدوات إعلانية أكثر أتمتة للمعلنين، في ظل المنافسة المتزايدة من 'تيكتوك' و'ميتا' المالكة لمنصتي 'فيسبوك' و'إنستجرام'.
وقال بيل ريدي، الرئيس التنفيذي لـ'بينترست'، في نوفمبر الماضي: 'استثماراتنا في الذكاء الاصطناعي وابتكار المنتجات تؤتي ثمارها. لقد أصبحنا روادًا في مجال البحث البصري، ونجحنا في تحويل منصتنا إلى مساعد تسوق مدعوم بالذكاء الاصطناعي لخدمة 600 مليون مستخدم'.
وليست 'بينترست' الشركة الوحيدة التي تلجأ إلى تقليص الوظائف مع زيادة استثماراتها في الذكاء الاصطناعي، إذ أُرجِع نحو 55 ألف حالة تسريح وظائف في الولايات المتحدة العام الماضي إلى الذكاء الاصطناعي.
لكن بعض الخبراء شككوا في كون التكنولوجيا هي السبب الحقيقي وراء هذه التخفيضات، معتبرين أن بعض الشركات قد تمارس ما يُعرف بـ' التذرّع بالذكاء الاصطناعي'، أي تحميل التكنولوجيا الجديدة مسؤولية تسريح العمال للتغطية على جهود خفض التكاليف أو مشكلات أخرى في أعمالها.



































