اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٤ أيلول ٢٠٢٦
نجح عمال الإنقاذ في نيبال في إخراج عاملَين على قيد الحياة، بعد أن علقا داخل نفق محطة توليد الطاقة، بعد مرور أكثر من أسبوع على الفيضانات في منطقة هيمالايا.
ومن المتوقع إنقاذ 39 شخصاً آخرين، بعد أن أبلغ عمّال الإنقاذ عن سماع أصوات داخل النفق صباح يوم الجمعة.
وأصيب العاملان اللذان نُقلا جواً إلى مستشفى في العاصمة كاتماندو في اليدين والساقين، على الأرجح بسبب الزحف داخل النفق، وفق ما أفادت السلطات المحلية لبي بي سي.
وجرى تحديد هوية العاملَين بعد إنقاذهما وهما سانجاياه ساها وكبير ماهارجان.
وتضم محطات توليد الطاقة الكهرومائية شبكة أنفاق واسعة، تمتد تحت الأرض على طول نهر تريشولي.
ويرجّح أنّ الطين ملأ العديد من هذه السدود، بعد أن اجتاحتها مياه الفيضانات وغمرت الأنهار.
وتمكن بعض العمال من الخروج، ويرجح وجود أكثر من 150 شخصاً آخرين عالقين داخل أنفاق هذه المحطات.
وبعد الإعلان عن إنقاذ العاملين على قيد الحياة صباح يوم الجمعة من داخل نفق في منشأة 'تريشولي 3 آي' للطاقة الكهرومائية، عبّرت هيروشيفا، زوجة كبير ماهارجان لخدمة بي بي سي في نيبال عن فرح كبير بسماع النبأ.
وقالت هيروشيفا 'رأيت الصور على فيسبوك، كنت سعيدة جداً، سيحضرونه إلى مستشفى الجيش في كاتماندو، أنا ذاهبة إلى المستشفى'.
وأضافت 'لم يكن باستطاعتنا الأكل أو الشرب بشكل جيد على مدى عشرة أيام، كنا خائفين للغاية. نحن الآن سعداء، حتى إننا نبكي'.
وقال أمير شقيق كبير ماهارجان لوكالة الصحافة الفرنسية للأنباء بعد الإعلان عن إنقاذ شقيقه، إنه يشعر بقلبه أخف وزناً الآن.
ونقلت وكالة رويترز عن أحد مساعدي وزير الطاقة أنّ ماهارجان لا يستطيع تحريك يديه وساقيه، لكن إصابات العامل الآخر سانجاياه ساها ليست خطيرة.
ونشرت الحكومة النيبالية صباح يوم الجمعة صور إنقاذ العاملين من النفق ونقلهما على حمالتين.
وقالت رويترز إن المسؤولين وعمال الإنقاذ في نيبال، يرجحون وجود ما لا يقل عن 900 شخص، محاصرين في أنفاق تابعة لستة مشاريع لإنتاج الطاقة الكهرومائية على طول نهر تريشولي، نتيجة الانهيار الجليدي في 26 أغسطس/آب.
وأفادت وكالة فرانس برس أن السلطات النيبالية لم تعثر حتى يوم الجمعة، سوى على عدد من الجثث في أنفاق غمرتها المياه والطين في المنطقة، بعد استخدام متفجرات وجرافات لفتح مّمر.
وأشارت إلى استمرار عمليات الإنقاذ في سباق مع الوقت وفي ظلّ ظروف جغرافية ومناخية قاسية، وتواصل عمليات الحفر والجرف وتفجير الركام بلا توقف، بمساعدة فرق من الصين والهند وكوريا الجنوبية، في محاولة لإنقاذ عمال محاصرين داخل أنفاق محطات توليد الكهرباء وسدود قيد الإنشاء.
وشكر وزير الاتصالات النيبالي بيكرام تيميلسينا الذين عملوا ليلا ونهاراً لإنقاذ العاملين، وعبّر عن أمله في إنقاذ آخرين.
وقال إنّ 'الجهود والصلوات مستمرة لإنقاذ المزيد والمزيد من الناجين'.
وأكد جهاز الشرطة مقتل 1301 شخص وفقدان أثر 5339 آخرين، من بينهم مواطنون أجانب من 34 دولة، نتيجة الفيضانات في نيبال والتبت.



































