لايف ستايل
موقع كل يوم -موقع رائج
نشر بتاريخ: ٢١ أذار ٢٠٢٦
عاد اسم العجوز السنغافوري تشواندو تان، في الظهور مجددًا على منصات التواصل الاجتماعي، بعدما احتفل بعيد ميلاده الستين، في وقت لا يزال فيه مظهره الشاب يثير دهشة المتابعين حول العالم، ويضعه ضمن أبرز النماذج الملهمة التي لم تتمكن منها الشيخوخة رغم تقدمه في العمر.
وحقق تان شهرة عالمية واسعة منذ عام 2017، عندما انتشرت صوره بشكل لافت، رغم أنه كان حينها في الخمسين من عمره، إلا أن ملامحه بدت أقرب إلى شاب في العشرينيات.
وجذب هذا التباين بين العمر الحقيقي والمظهر الخارجي اهتمام الملايين، ليتحول سريعًا إلى ظاهرة رقمية، ويجمع أكثر من مليون متابع عبر حساباته على مواقع التواصل.
ومع بلوغه الستين، لا يزال تان يحافظ على لياقته ومظهره، ما يثير تساؤلات متكررة حول سر هذا الشباب الدائم، خاصة في ظل شائعات تحدثت عن لجوئه لعمليات تجميل أو استخدام مستحضرات خاصة، وهي أمور نفى صحتها بشكل قاطع، مؤكدًا أن أسلوب حياته هو العامل الحاسم.
وفي رسالة نشرها عبر حسابه على 'إنستغرام' بمناسبة عيد ميلاده، أشار إلى أن إدراك قيمة الوقت بات أكثر وضوحًا بالنسبة له، معتبرًا أن كل يوم جديد يمثل فرصة ثمينة، مع تأكيده على أهمية التوازن والانسجام مع الطبيعة.
وتفاعل المتابعون بشكل واسع مع ظهوره الأخير، حيث عبّر كثيرون عن دهشتهم من مظهره، مشيرين إلى أنه يبدو أصغر بكثير من عمره الحقيقي، فيما لم تخلُ التعليقات من طابع الدعابة التي شبّهته بـ'مصاص دماء' لا يشيخ.
ورغم هذه الصورة المثالية، كشف تان عن جانب آخر أقل ظهورًا، يتمثل في الضغوط النفسية المرتبطة بالحفاظ على هذا المظهر، مؤكدًا أنه يدرك داخليًا تقدمه في العمر، حتى وإن لم ينعكس ذلك على شكله الخارجي.
ويعزو تان سر حفاظه على شبابه إلى ثلاثة عناصر أساسية، تشمل الالتزام بنظام غذائي متوازن، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، إلى جانب الحرص على قضاء وقت في الطبيعة والتعرض لأشعة الشمس، وهي عوامل يراها كفيلة بتحقيق توازن صحي شامل.
ويواصل تان إلهام شريحة واسعة من متابعيه حول العالم، من خلال تقديم نموذج عملي يؤكد أن تبني نمط حياة صحي يمكن أن يُحدث فارقًا ملحوظًا في جودة الحياة والمظهر، بغض النظر عن التقدم في العمر.




























