اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ١٨ كانون الثاني ٢٠٢٦
فجّر حسام حسن، مدرب المنتخب المصري، رفقة شقيقه التوأم إبراهيم، حالة غضب داخل أروقة الاتحاد المصري لكرة القدم، عقب السلوك الذي رافق الندوة الصحفية التي احتضنتها مدينة الدار البيضاء صباح الجمعة الماضي، قبل مواجهة نيجيريا في مباراة الترتيب ضمن كأس أمم إفريقيا 2025.
وكشفت مصادر مطلعة أن تصرفات حسام وإبراهيم حسن وصفت داخل الاتحاد بـ“التمرد الصريح” على توجيهات المؤسسة الوصية، وهو ما أثار حفيظة هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد المصري، خاصة بعد الخروج من نصف النهائي أمام السنغال.
وأكدت المصادر ذاتها أن أيام حسام حسن على رأس العارضة التقنية لـ“الفراعنة” باتت معدودة، مشيرة إلى أن الاتحاد شرع فعليا في البحث عن مدرب أجنبي تحضيرا لمونديال 2026، الذي تحتضنه الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.
وبحسب المعطيات المتوفرة، فإن أبو ريدة كان قد وجه تنبيها مباشرا لحسام حسن عقب مباراة السنغال بطنجة، بسبب التصريحات المثيرة التي أعقبت الإقصاء، والتي زادت حدتها بعد ما اعتُبر إساءة للجمهور المغربي خلال مباراة البنين بأكادير.
وفي السياق ذاته، أصدر الاتحاد المصري لكرة القدم بلاغا رسميا حمل رسائل واضحة “بين السطور”، رد فيه على اتهامات حسام وإبراهيم حسن، المتعلقة بسوء ظروف الإقامة في طنجة، والحديث عن “مؤامرة” مزعومة استهدفت إقصاء المنتخب المصري ومنعه من بلوغ المباراة النهائية.



































