اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
اعتبر الحسين اليماني الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز، أنه في حالة التشغيل الكامل، يمكن لإنتاج شركة سامير المغربية، أن يصل لأكثر من 4 مليار ليتر سنويا من الغازوال (الدييزيل)، بالإضافة للمشتقات البترولية الأخرى من البنزين والنافطا ووقود الطائرات والفيول الصناعي واسفلت الطرقات.
وأضاف اليماني، في تصريح توصلت به 'الأيام 24″، أن قطاع تكرير البترول يعيش ازدهارا ملفتا، وارتفاع هوامش التكرير لسقوف لم يسبق لها مثيل، والتي وصلت لزهاء 6 دراهم في الغازوال، مبينا أنه بحساب بسيط، كان يمكن لشركة سامير، أن تحقق ربحا سنويا في تكرير الغازوال فقط، بقيمة 24 مليار درهم في السنة، وهو ما يفوق قيمة طرحها في البيع القضائي منذ 2016 بقيمة 21 مليار درهم فقط.
وقال اليماني: 'إننا اليوم أمام أكبر خسارة يتعرض لها الاقتصاد الوطني، والمسؤولية يتحملها في ذلك كل من تسبب في هذا الخراب المبين، بداية من الخوصصة المبهمة، والسكوت على التفالس المدبر من قبل المالك السابق بتعاون من داخل الشركة ومن خارجها، وكذلك بتفرج الحكومات المتعاقبة، التي تواطأت على استمرار تعطيل تكرير البترول، مقابل التماهي والتشجيع على تحكم الموزعين في السوق المحلية'.
وخلص اليماني، إلى أن 'الأفق المظلم، الذي دخله العالم من جراء الحروب المفتوحة هنا وهناك، والسعي الحثيث لأمريكا للسيطرة على منابع الطاقة وإنتاجها وتسويقها، يتطلب قرارا سياسيا كبير في المغرب، يبدأ باستئناف تكرير البترول في المغرب بكل الصيغ الممكنة، والبحث في سبل تأمين الحاجيات الوطنية من الطاقات البترولية وملائمتها مع القدرة الشرائية لعموم المغاربة'.
ويرى اليماني، أن 'الدعم الاستثنائي لبعض المهنيين، لم يعد له مبرر في ظل استمرار العمل بقانون المنافسة وحرية الأسعار، واكتواء معظم المستهلكين المهنيين وغيرهم بنار الغازوال لأكثر من 16 درهم والقادم أسوأ'.



































