اخبار المغرب
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢١ نيسان ٢٠٢٦
مباشر- قالت كريستين لاجارد، رئيسة البنك المركزي الأوروبي، إن التداعيات الاقتصادية للحرب في إيران لم تصل بعد إلى مستويات تتوافق مع السيناريو السلبي الذي وضعه البنك المركزي الأوروبي، ويحتاج البنك إلى مزيد من المعلومات قبل التوصل إلى استنتاجات سياسية قاطعة.
وارتفعت أسعار الطاقة بشكل حاد الشهر الماضي نتيجة للحرب، لكن صناع السياسات يقولون حتى الآن إنه لا يوجد لديهم دليل قاطع على أن هذا يؤدي إلى تأثيرات سعرية ثانوية، وهو شرط أساسي لرفع أسعار الفائدة.
من المرجح أن تعزز تصريحات لاجارد، التي تأتي قبل أقل من أسبوعين من اجتماع السياسة النقدية المقرر عقده في الثلاثين من أبريل/نيسان، توقعات السوق بأنه حتى في حال اضطرار البنك لرفع سعر الفائدة، فإن أبريل/نيسان يُعدّ وقتاً مبكراً جداً لمثل هذه الخطوة.
وقالت لاجارد في خطاب ألقته في برلين اليوم الاثنين، إنه حتى الآن، لم ترتفع أسعار الطاقة بالقدر الكافي للإجبار البنك على تبني السيناريو السلبي.
وأشارت لاجارد إلى أن هذا الغموض بشأن مدة الصدمة ومدى تأثيرها يستدعي جمع المزيد من المعلومات قبل استخلاص استنتاجات قاطعة بشأن السياسة النقدية.
وبينما تتجاوز أسعار النفط الفورية والآجلة ما افترضه البنك في توقعاته الأساسية، فإن أسعار الغاز الطبيعي أقل منها، ويعود ذلك جزئياً إلى تحوّل بعض مشتري الغاز الآسيويين إلى الفحم، بحسب لاجارد.
يواجه البنك المركزي الأوروبي حاليًا قوتين متعارضتين. فالشركات والأسر لا تزال تتذكر بوضوح صدمة التضخم التي حدثت عام 2022، لذا قد تبدأ بتعديل الأجور والأسعار بوتيرة أسرع نتيجة لتأثير تلك الصدمة.
ومن الجدير بالذكر أن ارتفاع أسعار الطاقة يؤثر سلبًا على الدخل المتاح، مما يحد من قدرة الشركات على رفع الأسعار.
وأضافت لاجارد أن هناك مؤشرات محدودة على اضطرابات سلاسل التوريد حتى الآن، سواء على الصعيد العالمي أو في منطقة اليورو.
وقالت لاجارد إن التوترات المحلية واضحة، إذ تضاعفت أسعار وقود الطائرات تقريباً منذ اندلاع النزاع، وتم فرض نظام تقنين في بعض المطارات منذ أوائل أبريل/نيسان.



































