اخبار السودان
موقع كل يوم -أثير نيوز
نشر بتاريخ: ٥ شباط ٢٠٢٦
نفت الجالية السودانية في مصر صحة رواية متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تزعم وفاة طفلتين سودانيتين جوعاً في القاهرة بعد توقيف والدتهما وترحيلها إلى السودان.
وقالت الجالية في بيان إن فرقها الميدانية حاولت التحقق من صحة الادعاء عبر التواصل مع سكان المناطق التي وردت في المنشورات، بما في ذلك فيصل و٦ أكتوبر والعاشر من رمضان، إضافة إلى البحث عن أي معلومة تتعلق بالرقم المنسوب لوالد الطفلتين. وأكدت أنها لم تعثر على أي دليل يدعم القصة.
وأوضح البيان أن الجالية لم تتوصل إلى شهود أو مصادر يمكن أن تؤكد الواقعة، مشيرة إلى أن غياب أي خيط حقيقي يعزز أن الرواية مختلقة ومبنية على معلومات غير موثوقة.
وأضافت الجالية أن الإجراءات المتبعة في حال توقيف أي شخص يبلّغ بوجود أطفال قُصّر بمفردهم داخل منزل مغلق تتضمن تحركاً فورياً من الجهات المختصة لفتح المنزل وتأمين الأطفال، مؤكدة أن ترك أطفال دون رعاية لا يتوافق مع الإجراءات الأمنية والإنسانية المعمول بها.
وذكرت الجالية أن الحديث عن ترحيل امرأة وترك أطفالها دون مرافقة لا يتسق مع الإجراءات الرسمية، إذ يتم عادة ترحيل القُصّر مع ذويهم في مثل هذه الحالات.
وأشارت إلى أن عملية ترحيل أي شخص تستغرق عادة نحو ٣ أشهر، موضحة أن هذا الإطار الزمني لا يتوافق مع ما ورد في الرواية المتداولة، خاصة أن حملات الترحيل المكثفة بدأت مطلع يناير ٢٠٢٦.
وأعربت الجالية عن أسفها لانتشار الشائعات دون تحقق، معتبرة أن تداول مثل هذه القصص يسهم في زيادة التوتر بين السودانيين والمصريين، ويؤدي إلى سوء فهم متبادل بين الجانبين.
وختمت الجالية بيانها بالتأكيد على ضرورة نشر التوضيح بالقدر نفسه الذي انتشرت به الرواية الأصلية، مشيرة إلى أن الصفحات التي تواصل نشر الادعاء دون تصحيح تمارس تضليلاً يهدف إلى إثارة الفتنة.


























