اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ٣٠ تشرين الثاني ٢٠٢٥
متابعات- نبض السودان
أعلن المركز القومي لأمراض وجراحة الكلى، الأحد 30 نوفمبر 2025، وصول شحنة الأدوية الخاصة بزراعة الكلى المطلوبة ، موضحا توزيع أدوية زراعة الكلى مستمر في عشر ولايات على الرغم من التحديات مثل عزوف الشركات عن الاستيراد، مؤكداً استمرارية تقديم الخدمة للمرضى عبر الصندوق القومي للإمدادات الطبية وفقاً للاحتياجات الفعلية والتقارير الشهرية القادمة من الولايات.
استمرار التوزيع رغم التحديات
وأشار المركز إلى أن انسياب أدوية زراعة الكلى يواجه تحديات بسبب عزوف الشركات عن الاستيراد وانتقال المرضى من منطقة إلى أخرى، ما أدى إلى تفاوت معدلات صرف الأدوية بين الولايات، نتيجة انتقال بعض المرضى أو عودة آخرين من الخارج، مما يزيد الاستهلاك في بعض المناطق مقابل انخفاضه في مناطق أخرى.
أسباب التحديات والحلول المتاحة
وأوضح البيان أن التحديات التي تواجه قطاع أدوية مرضى زراعة الكلى ترجع إلى عزوف الشركات عن التوريد وتأخر وصول الشحنات لأسباب متعددة، مشيراً إلى أن الصندوق القومي للإمدادات الطبية يسعى لتأمين مصادر بديلة وتوفير الأدوية المطلوبة، إضافة إلى بعض المنح التي ساعدت في تعزيز الاستقرار.
ونوه البيان إلى أن الفترة بين عامي 2024 و2025 شهدت استقرارًا في توفر أدوية الزراعة، باستثناء صنفين فقط تأخر توريدهما الشهر الماضي مما تسبب في انقطاع محدود ببعض الولايات.
توجيهات المركز للولايات
ووجه المركز القومي لأمراض الكلى الولايات التي لديها مخزون كافٍ بالاستمرار في صرف الأدوية لجميع المرضى من مختلف الولايات دون استثناء حتى وصول الإمداد الجديد، وقد تم تنفيذ ذلك بالفعل لعدد مقدر من المرضى.
وأكد البيان أن شحنة الأدوية المطلوبة وصلت البلاد وهي الآن في مرحلة الاستلام من قبل الصندوق القومي للإمدادات الطبية، وسيتم التوزيع بصورة عاجلة فور اكتمال العمليات اللوجستية التي تشمل الشحن والنقل والإجراءات الإدارية.
صيدلية جديدة لخدمة المرضى
وأشار المركز إلى أن صيدلية المركز القومي لأمراض وجراحة الكلى بمنطقة كافوري بالخرطوم بحري ستبدأ عملها اعتباراً من يناير 2025 لتسهيل حصول المرضى على الأدوية وضمان استمرارية الخدمة.
تأثير الحرب على قطاع زراعة الكلى
وتأثرت عملية زراعة الكلى بالحرب التي اندلعت في العاصمة الخرطوم، كما امتدت العمليات العسكرية إلى ودمدني، مما تسبب في توقف الخدمة على مدار عامين ونصف، كما انعكست الحرب على البنية التحتية للقطاع الصحي، وفقدت مئات المستشفيات الأجهزة الطبية واللوجستية ودمرت بعض المنشآت، ما يجعل استعادة هذه المرافق الحيوية تحدياً كبيراً للسودان.


























