اخبار السودان
موقع كل يوم -نبض السودان
نشر بتاريخ: ٣٠ أب ٢٠٢٥
متابعات- نبض السودان
شهدت العاصمة البريطانية لندن تظاهرة حاشدة شارك فيها مئات السودانيين أمام السفارة الكولومبية، احتجاجًا على تدفق المرتزقة الكولومبيين إلى دارفور، حيث طالب المتظاهرون السلطات الكولومبية بوقف إرسال هؤلاء المرتزقة إلى الأراضي السودانية، مشيرين إلى أن ذلك يزيد من تعقيد الوضع الأمني في الإقليم ويُفاقم الأزمة الإنسانية هناك.
مطالبات بوقف دعم الميليشيات
وحمل المتظاهرون لافتات تعبر عن رفضهم لتورط كولومبيا في الأزمة السودانية، مبدين استياءهم من دعم بعض الجهات الكولومبية للميليشيات المسلحة في دارفور. وركزت مطالباتهم على وقف إرسال المرتزقة إلى دارفور والعمل على تحقيق استقرار حقيقي في السودان، مؤكدين أن دعم هذه الميليشيات يزيد من حدة الصراع الدموي ويعرض حياة المدنيين للخطر.
رسائل مشحونة بالقلق والرفض
وتأتي هذه التظاهرة في وقت تشهد فيه دارفور تصعيدًا في العنف، حيث تشير تقارير إلى تورط مجموعات مسلحة في إشعال التوترات في الإقليم، والتي تشمل استخدام المرتزقة كعنصر إضافي في النزاع القائم. وقد وصف المتظاهرون ما يحدث في دارفور بأنه 'تهديد مباشر للأمن القومي السوداني' وطالبوا بضرورة العمل على وقف أي تدخلات خارجية في شؤون السودان الداخلية.
دعوات لتوسيع الاحتجاجات
ودعا المشاركون في التظاهرة إلى تكثيف الاحتجاجات في مناطق أخرى من العالم، مؤكدين أن التضامن الدولي يمكن أن يلعب دورًا كبيرًا في الضغط على الحكومات المعنية لوقف تدفق المرتزقة إلى الإقليم. وأشاروا إلى أن هذه المظاهرات يجب أن تتزامن مع حملة إعلامية دولية لرفع الوعي بمخاطر التدخلات الأجنبية على السودان.
السفارة الكولومبية: صمت في مواجهة الاحتجاجات
ورغم الحشد الكبير أمام السفارة الكولومبية، لم تصدر السفارة أي بيان رسمي للرد على التظاهرات أو على الاتهامات التي وجهها المتظاهرون بشأن التدخلات العسكرية الكولومبية في دارفور. ورجح البعض أن السفارة تراقب الوضع عن كثب، بينما أعرب آخرون عن خشيتهم من أن يؤدي التصعيد الإعلامي والاحتجاجات إلى تعقيد العلاقات بين البلدين.