1

أخبار كل يوم

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

×



تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

الدولار يستقر في الموازي السوداني ويرتفع في البنوك

الدولار يستقر في الموازي السوداني ويرتفع في البنوك

نشر بتاريخ:  الثلاثاء ٤ أيار ٢٠٢١ - ١٢:٥١
الدولار يستقر في الموازي السوداني ويرتفع في البنوك

الدولار يستقر في الموازي السوداني ويرتفع في البنوك

يشهد الدولار استقراراً نسبياً مقابل الجنيه السوداني، في السوق السوداء في تعاملات اليوم الثلاثاء.

هذا وقد استقر سعر صرف الدولار اليوم عند 400 جنيهاً في السوق الموازي، بحسب متعاملون لـ'أخبار سوق عكاظ'.

ومن جهتهم توقع مصرفيون أن تستقر أسعار العملات في السوق الموازي في مقبل الأيام، بسبب تراجع الطلب، فضلاً عن الترقب لمخرجات مؤتمر باريس.

وفي المقابل رفع بنك السودان سعر صرف العملة الخضراء إلى 396.6234 جنيهاً، مما أدى إلى ارتفاع سعر الصرف في البنوك المحلية.

فقد بلغ سعر صرف الدولار في بنك أمدرمان 398 جنيهاً، و397.700 جنيهاً في بنك فيصل.

ومن جهتهكشف بنك السودان المركزي عن إصداره عدداً من القرارات بغرض توفيرالأوراق النقديةللعملات الأجنبية لمقابلة احتياجات محددة.

هذا وقد ألزم بنك السودان المركزي المصارف والصرافات بفتح فروع خلال عطلة نهاية الأسبوع، والعطلات الرسمية لخدمة المتعاملين في النقد الأجنبي، وذلك في العاصمة والولايات.

بالإضافة إلى السماح لشركات الصرافة بتنفيذ تحويلات استحقاقات العاملين الأجانب.

وفي سياق آخر، كشف رئيس لجنة التسيير داخل اتحاد المصارف السوداني، طه حسين، اليوم السبت عن وجود ما يزيد عن 600 مليار جنيه يتم تداولها خارجالنظام المصرفيبالبلاد.

وأشار حسين إلى أن حجم العملة المطبوعة في العام الماضي بلغ 606 مليار جنيه من فئة (100،200،500) جنيه جميعها خارج المصارف، حسبما أفاد موقع(الراكوبة)السوداني.

ولفت رئيس لجنة تسيير اتحاد المصارف إلى أن الفئات الموجودة بالبنوك (5،10،20،50) جنيه والتي يرفض استلامها المتعاملون، وحتى بنك السودان المركزي، وأضاف أن الفئات الكبيرة يتم التداول بها في سوق الذهب والعملات.

وأضاف أن أصحاب المحلات التجارية ومحطات الوقود يقومون بفرز الفئات الكبيرة من العملة وإيداع الفئات الصغيرة بالبنوك، وعزا ارتفاع سعر الدولار في السوق الموازي ل405 جنيه بسيب أزمة السيولة.

وكشف عن عجز كبير في تمويل الموسم الصيفي حاليًا، واصفًا المشكلة بالكبيرة، وقال إن المركزي أمام خيار العلاج بتكرار سيناريو فئة ال50 جنيه وذلك عبر استبدال فئة 500 جنيه والتي سوف تضمن عودة مبالغ كبيرة للجهاز المصرفي.

وأوضح أن حجم التزوير كبير جدًا ما يعادل 200 مليار جنيه في الكتلة النقدية خاصة في فئة 200 جنيه، جازما بأن المشكلات التقنية المتعلقة بالتحويلات تمت معالجتها لتبقى الإجراءات الداخلية بالبنوك والمصارف المتعلقة بفئات الجنيه عائق في التحويلات لرفض المتعاملين استلامها.

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.
* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.
* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.
موقع كل يوم