×



klyoum.com
sudan
السودان  ٢٧ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
sudan
السودان  ٢٧ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار السودان

»سياسة» نبض السودان»

هجوم المسيّرة والطريق إلى زعزعة تشاد.. الدور الفرنسي وتوظيف الخبرة الأوكرانية في إشعال الحدود

نبض السودان
times

نشر بتاريخ:  الثلاثاء ٣٠ كانون الأول ٢٠٢٥ - ١٣:٥٠

هجوم المسيرة والطريق إلى زعزعة تشاد.. الدور الفرنسي وتوظيف الخبرة الأوكرانية في إشعال الحدود

هجوم المسيّرة والطريق إلى زعزعة تشاد.. الدور الفرنسي وتوظيف الخبرة الأوكرانية في إشعال الحدود

اخبار السودان

موقع كل يوم -

نبض السودان


نشر بتاريخ:  ٣٠ كانون الأول ٢٠٢٥ 

خاص – نبض السودان

دخلت تشاد منعطفًا أمنيًا بالغ الخطورة بعد الهجوم الذي تعرّضت له حامية تيني العسكرية في إقليم وادي فيرا، المحاذي للحدود السودانية، في 26 ديسمبر الجاري بطائرة مسيّرة انطلقت من داخل الأراضي السودانية، وأسفر عن مقتل جنديين تشاديين وإصابة ثالث بجروح خطيرة.

الهجوم لم يكن معزولًا عن السياق الإقليمي المتفجر، ولا عن سلسلة من المؤشرات السياسية والإعلامية والأمنية التي سبقت الضربة، ما يجعل منه حلقة في مخطط أوسع يستهدف جرّ تشاد إلى قلب الحرب السودانية وزعزعة استقرارها الداخلي.

تشاد بين نار اللجوء ونيران الاستهداف العسكري

منذ اندلاع الحرب في السودان، وجدت تشاد نفسها في مواجهة تداعيات ثقيلة. فقد استقبلت عشرات الآلاف من اللاجئين الفارين من دارفور ومناطق النزاع، ما شكّل ضغطًا اقتصاديًا وأمنيًا هائلًا. غير أن التطور الأخطر تمثل في انتقال الحرب من عبء إنساني إلى تهديد عسكري مباشر، مع استهداف جنود تشاديين داخل أراضيهم.

الهجوم على تيني مثّل سابقة خطيرة، كونه استهدف موقعًا نظاميًا داخل دولة ذات سيادة، باستخدام طائرة مسيّرة ذات قدرات تقنية متقدمة، في منطقة تُعد من أكثر النقاط هشاشة في التوازن الحدودي بين تشاد والسودان.

موقف رسمي حازم واستناد صريح للقانون الدولي

قيادة الأركان العامة للجيش التشادي أدانت الهجوم بشدة، واعتبرته «عدوانًا غير مبرر، متعمّدًا ومقصودًا، ويشكّل خرقًا للقانون الدولي»، مؤكدة احتفاظ تشاد بحق الرد «بجميع الوسائل القانونية» استنادًا إلى المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة المتعلقة بالدفاع الشرعي عن النفس.

وفي تصريحات لوكالة رويترز، كشف ضابط في الاستخبارات العسكرية التشادية أن التحقيقات لا تزال جارية لتحديد الجهة المشغلة للطائرة المسيّرة، مضيفًا: «إذا تبيّن أنها طائرة عسكرية سودانية، فسنمارس حقنا في الرد». كما أكد أن قاعدة سلاح الجو في أبشيه وُضعت في حالة تأهب قصوى، مع إرسال تعزيزات برية إلى تيني، في دلالة على أن نجامينا تأخذ احتمال التصعيد على محمل الجد.

تبادل الاتهامات في الخرطوم… وتشاد تدفع الثمن

في السودان، نفى طرفا النزاع مسؤوليتهما عن الهجوم. الجيش السوداني أعلن تضامنه الكامل مع تشاد، وحمّل قوات الدعم السريع مسؤولية الهجوم، متهمًا إياها بمحاولة خلق توترات عابرة للحدود ضمن مخطط لزعزعة الاستقرار الإقليمي. في المقابل، اتهمت قوات الدعم السريع الجيش السوداني بالوقوف خلف الضربة ومحاولة إشعال الشريط الحدودي مع تشاد.

وسط هذا التراشق، برزت حقيقة أساسية: تشاد هي الطرف المتضرر الوحيد، بينما يخدم الغموض فاعلًا ثالثًا يعمل من خلف الستار.

الفاشر: نقطة التحول الاستراتيجي

لا يمكن فهم هجوم تيني دون العودة إلى سقوط مدينة الفاشر، عاصمة شمال دارفور، في 26 أكتوبر الماضي بيد قوات الدعم السريع. هذا الحدث مثّل تحولًا استراتيجيًا حاسمًا، إذ رافقته مجازر واسعة، مقتل آلاف المدنيين، نزوح أكثر من 62 ألف شخص خلال أيام، وبقاء نحو 177 ألفًا تحت الحصار.

سيطرة قوات الدعم السريع على الفاشر منحتها الهيمنة الكاملة على إقليم دارفور، وجعلتها على تماس مباشر مع الحدود التشادية، ما أعاد إلى نجامينا هواجس تاريخية ارتبطت بكل انهيار أمني في دارفور.

المرتزقة الأوكرانيون: نقل الحرب من أوروبا إلى دارفور

في هذا السياق، برزت معطيات خطيرة بشأن وجود مرتزقة أوكرانيين يعملون ضمن صفوف قوات الدعم السريع في منطقة الفاشر. فقد أكد قادة في القوات المشتركة والجيش السوداني، ومنصة القدرات العسكرية السودانية، أن هؤلاء المرتزقة يشغلون مهام فنية متقدمة في تشغيل الطائرات المسيّرة وتوجيه المدفعية الثقيلة، خصوصًا في الفاشر.

وأوضحت منصة القدرات العسكرية السودانية مؤخرا أن ما يجري هو انتقال خبرة قتالية كاملة من الساحة الأوكرانية إلى السودان، شملت مسيّرات FPV الانتحارية وأنظمة تشويش دقيقة، وهو ما يفسّر القفزة النوعية في أساليب القتال التي شهدتها دارفور خلال فترة قصيرة.

من دارفور إلى تيني: المسار ذاته والسلاح ذاته

الهجوم على حامية تيني جاء باستخدام النوع نفسه من التكنولوجيا القتالية التي استُخدمت في الفاشر، وفي توقيت سياسي بالغ الحساسية. هذا الترابط الزمني والفني دفع خبراء أمنيين إلى الاعتقاد بأن الجهة المنفذة واحدة، وإن تغيّر مسرح العمليات.

وبحسب هؤلاء، فإن الهدف لا يتمثل في إيقاع خسائر عسكرية كبيرة، بل في خلق صدمة سياسية تدفع تشاد إلى رد فعل متسرع، وفتح جبهة جديدة للحرب.

فرنسا… المستفيد الصامت

يرى مراقبون أن فرنسا تقف في قلب هذا المشهد، ليس كمنفذ مباشر، بل كمستفيد استراتيجي. فباريس، التي خسرت مواقعها في الساحل وغرب إفريفيا، تسعى منذ اكثر من سنة لزعزعة استقرار المنطقة باستخدام مختلف الوسائل بما فيها الإعلام والحرب بالوكالة.

في هذا الإطار، يُنظر إلى توظيف كييف وخبرتها القتالية كأداة منخفضة الكلفة وعالية التأثير، تُستخدم لإشعال بؤر توتر دون ترك بصمات مباشرة.

الإعلام الفرنسي وتمهيد السردية

قبل أيام من الهجوم، نشرت صحف فرنسية، وعلى رأسها لوموند ومنصة تشاد وان البروفرنسية، تقارير حذّرت من امتداد الحرب السودانية إلى تشاد، وروّجت لسيناريوهات فتنة قبلية وانتقام عابر للحدود.

هذا النشر، وفق محللين، لم يكن بريئًا، بل شكّل تهيئة نفسية وإعلامية لما سيقع لاحقًا، وكأن الحدث العسكري جاء ليُكمل السردية المرسومة سلفًا.

الضغط القانوني: واجهة مكمّلة

في السياق نفسه، برزت مؤخرا منظمة غير حكومية حديثة التأسيس تُدعى «أولوية السلام في السودان»، تقدّمت بشكوى إلى المحكمة الجنائية الدولية لتحميل تشاد مسؤولية النزاع السوداني. وزارة الخارجية التشادية ردّت بقوة، واعتبرت الخطوة مناورة تضليلية تهدف إلى صرف الأنظار عن إخفاقات أطراف أخرى.

ويرى خبراء أن هذا المسار القانوني يشكّل واجهة ناعمة مكمّلة للضغط الأمني والإعلامي.

تشاد أمام اختبار استراتيجي

هجوم تيني ليس حادثًا منفصلًا، بل إشارة تحذير في سياق تصاعدي يستهدف زعزعة استقرار تشاد وجرّها إلى حرب لا مصلحة لها فيها. استخدام الطائرات المسيّرة، توظيف المرتزقة الأوكرانيين، التمهيد الإعلامي الفرنسي، والضغط القانوني الدولي، كلها عناصر في مخطط متعدد الأدوات.

ويبقى السؤال المطروح: هل تنجح نجامينا في تفكيك هذا المخطط وتجنّب الفخ، أم أن الحدود الشرقية ستتحول إلى ساحة مواجهة جديدة تُدار من خارج الإقليم؟

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار السودان:

*ولاية الخرطوم :إكتمال الترتيبات لامتحانات الشهادة المتوسطة التي ستبدأ بعد غد السبت والتربية تؤكد إعلان النتيجة في نهاية أبريل*

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
3

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2338 days old | 63,636 Sudan News Articles | 1,573 Articles in Mar 2026 | 6 Articles Today | from 14 News Sources ~~ last update: 19 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل