اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١١ كانون الأول ٢٠٢٥
الدوحة - الخليج أونلاين
يقدّم المهرجان سلسلة من الأنشطة الثقافية والتراثية والفنية الممتدة على مساحة 150 ألف متر مربع.
البرنامج يركز على تعزيز الهوية الوطنية والقيم القطرية، وتقديم عروض تراثية بصيغ مواكِبة للتطور.
دشّن وزير الثقافة القطري الشيخ عبد الرحمن بن حمد آل ثاني، مساء الأربعاء، فعاليات اليوم الوطني للدولة 2025 في درب الساعي بمنطقة أم صلال، تحت شعار 'بكُم تعلو ومنكُم تنتظر'، في احتفال يستمر حتى 20 ديسمبر بمشاركة واسعة من المؤسسات الرسمية والمجتمعية.
وجاءت بداية الفعاليات برفع العلم في الساحة الرئيسية وسط أجواء وطنية، تخللتها الأغاني التراثية ومسير درب الساعي الذي شاركت فيه الخيول العربية الأصيلة والهجن والعرضة القطرية.
ويقدّم المهرجان سلسلة من الأنشطة الثقافية والتراثية والفنية الممتدة على مساحة 150 ألف متر مربع، في موقع يجمع الزوار حول قيم الهوية القطرية ورموز الموروث الوطني.
وشهد الافتتاح حضوراً لافتاً من المواطنين والمقيمين الذين حرصوا على متابعة اللحظات الأولى للفعاليات والاستمتاع بالأجواء الاحتفالية.
وأكد غانم بن مبارك العلي، وكيل وزارة الثقافة والمشرف العام على الفعاليات، أن نسخة هذا العام تعكس شعار اليوم الوطني، موضحاً أن 'درب الساعي يواصل تقديم رسالة وطنية تستحضر الفخر بالماضي وتدفع نحو مستقبل أكثر ازدهاراً من خلال فعاليات ثقافية وتعليمية وترفيهية متنوعة'.
وأشار العلي إلى أن البرنامج يركز على تعزيز الهوية الوطنية والقيم القطرية، مع إشراك مختلف فئات المجتمع وتقديم عروض تراثية بصيغ مواكِبة للتطور.
وقال إن الوزارة تحرص على أن تشكل فعاليات درب الساعي مرآة للتراث القطري الأصيل، وأن تعكس القيم الراسخة للدولة عبر محتوى متنوع وشامل.
وتشارك عدة جهات حكومية ومؤسسات وطنية في برنامج اليوم الوطني، بما فيها وزارات الدفاع والداخلية والاتصالات، إلى جانب مؤسسات ثقافية وتعليمية مثل دار الوثائق القطرية والوكالة الوطنية للأمن السيبراني ومركز قطر للتصوير ومراكز ذوي الإعاقة، إضافة إلى مصرف قطر الإسلامي.
وتتنوع الفعاليات بين عروض تحاكي البيئات التقليدية في البر والبحر، واستعراض ملامح البيت القطري والسوق القديم، لإبراز جوانب مهمة من التاريخ الاجتماعي.
وتبرز فعالية 'المقطر' كإحدى أبرز محطات التراث، حيث تحاكي بيوت البادية القديمة، وتستضيف جلسات شعرية وألغازاً شعبية وبيوتاً تراثية متخصصة مثل بيت الصقور وبيت السدو والغزل وبيت صناعة الألبان، فيما تتيح فعالية 'العزبة' للأطفال تجربة ركوب الهجن والتعرّف على حياة الأجداد.
ويقدّم المهرجان البحري فعالية 'البدع' التي تجسد ملامح الحياة البحرية من خلال مجلس النوخذة والنهّام والطواش، إلى جانب ألعاب ومسابقات شعبية ومتحف يوثق التراث البحري القطري.
وخُصّصت للأطفال مجموعة من الأنشطة في الهواء الطلق، إضافة إلى فعالية 'سنا قطر'، وهو معرض رقمي يوفر تجارب غامرة بتقنيات عرض متقدمة تحمل رسائل ثقافية وتقنية.
ويستضيف المسرح الرئيسي فعاليات ثقافية يومية تشمل الندوات والأمسيات الشعرية والمحتوى الفني الوطني، إلى جانب متحف يعرض تاريخ الموسيقى.
وتشمل الفعاليات أيضاً عدداً من المعارض الفنية التي تسلط الضوء على محطات من التاريخ القطري ومكونات الهوية الاجتماعية.
وتفتح أبواب درب الساعي يومياً من الثالثة عصراً حتى الحادية عشرة ليلاً في مقره الدائم، المصمم بأسلوب يجمع بين العمارة القطرية التقليدية والطابع العصري.























