اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١١ كانون الأول ٢٠٢٥
دمشق – الخليج أونلاين
تم خلال مراسم الاعتماد استعراض جوانب التعاون الثنائي وسبل دعمه
تسلم الرئيس السوري أحمد الشرع، أمس الأربعاء، أوراق اعتماد خليفة عبد الله آل محمود، أول سفير لقطر لدى دمشق، بعد 14 عاماً من شغور المنصب، إثر قطيعة مع النظام المخلوع.
ووفق الخارجية القطرية، نقل السفير القطري للرئيس السوري تحيات الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر، وتمنياته للشعب السوري بدوام التقدم والاستقرار، مؤكداً حرص الدوحة على تطوير العلاقات الثنائية.
من جانبه، حمل الرئيس السوري السفير آل محمود تحياته إلى أمير دولة قطر، مشيداً بالعلاقات بين البلدين، ومتمنياً لها مزيداً من التطور والنمو.
وتم خلال مراسم الاعتماد استعراض جوانب التعاون الثنائي وسبل دعمه، في سياق عودة التمثيل الدبلوماسي إلى مستواه الكامل بين البلدين خلال العام الجاري.
من جانبها أفادت الرئاسة السورية، في تدوينة على حسابها بمنصة 'إكس' الأمريكية، بـ'تقبل الرئيس أحمد الشرع أوراق اعتماد السفير خليفة عبد الله آل محمود، سفير دولة قطر لدى الجمهورية العربية السورية، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني'.
وفي أكتوبر الماضي، أعلن أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، تعيين خليفة آل محمود سفيراً فوق العادة لدى دمشق، بعد أن كان قائماً بالأعمال عند إعادة افتتاح السفارة في 15 ديسمبر 2024.
وكان المنصب شاغراً وغير مفعل منذ يوليو 2011، عندما غادر دمشق آخر سفير قطري وهو زايد سعيد راشد الخيارين، بالتزامن مع إغلاق السفارة احتجاجاً على ممارسات النظام السابق.
وأغلقت قطر سفارتها في سوريا بعد هجمات على السفارة شنها مؤيدون للمخلوع بشار الأسد؛ احتجاجاً على تغطية قناة 'الجزيرة' للثورة السورية منذ مارس 2011.
وخلال تلك الفترة، وصلت القطيعة الدبلوماسية بين الدوحة والنظام السابق إلى ذروتها، إذ كانت قطر آنذاك من أبرز الداعمين للمعارضة السورية، ومنحت مبنى سفارة سوريا في الدوحة إلى ممثلي المعارضة، وهو ما عكس موقفاً سياسياً واضحاً دام لأكثر من 13 عاماً.
وفي 30 يناير الماضي، كان أمير قطر أول زعيم دولة يجري زيارة لدمشق بعد الإطاحة بنظام الأسد.























