اخبار قطر
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٣١ أذار ٢٠٢٦
مباشر- ارتفعت العقود الآجلة لمؤشرات الأسهم الأمريكية اليوم الثلاثاء، حيث رحبت الأسواق بتقرير يشير إلى احتمال تراجع التصعيد في الصراع بالشرق الأوسط، والذي دفع مؤشري 'ستاندرد آند بورز 500'، و'داو جونز' لتسجيل أكبر انخفاض شهري لهما منذ سنوات.
وصعدت العقود الآجلة لمؤشر 'داو جونز' بمقدار 417 نقطة أي بنسبة 0.92%، وارتفعت العقود الآجلة لمؤشر 'ستاندرد آند بورز 500' بمقدار 57 نقطة أي بنسبة 0.89%، وزادت العقود الآجلة لمؤشر 'ناسداك 100' بمقدار 194.25 نقطة أي بنسبة 0.84%.
وذكرت صحيفة 'وول ستريت جورنال' أمس الاثنين، أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أخبر مساعديه بأنه مستعد لإنهاء الحملة العسكرية ضد إيران حتى لو ظل مضيق هرمز مغلقًا إلى حد كبير.
وساهم التقرير في تهدئة بعض التوتر في الأسواق بعد شهر من الصراع الذي أثر بشدة على الأسواق العالمية، ودفع مؤشري 'ستاندرد آند بورز 500' و'داو جونز' ليكونَا في طريقهما لتسجيل أكبر انخفاض شهري منذ سبتمبر 2022.
شهدت أسعار النفط تقلبات اليوم الثلاثاء، لكنها تتجه نحو تحقيق أكبر مكسب شهري على الإطلاق. حيث سجل مؤشر قطاع الطاقة في 'ستاندرد آند بورز 500' ارتفاعًا بنسبة تزيد عن 11% حتى الآن في مارس، ليكون القطاع الوحيد الذي سيختتم الشهر في المنطقة الإيجابية.
وأنهى مؤشرا 'داو جونز' و'ناسداك' الأسبوع الماضي منخفضين بنسبة 10% عن أعلى إغلاق قياسي لهما، مما يؤكد دخولهما منطقة تصحيح. كما أكد مؤشر 'راسل 2000' للأسهم الصغيرة دخوله منطقة التصحيح في وقت سابق من هذا الشهر.
وقالت إيزابيلا ماتيوس إي لاجو، الخبيرة الاقتصادية لدى 'بي إن بي باريبا'، إن المستثمرين لا يتوقعون أن تتسبب الحرب في ضرر كبير للنمو، حيث يتمسك العديد من المحللين بأهدافهم لمؤشرات الأسهم الأمريكية بنهاية عام 2026 والتي وضعوها قبل الحرب، مع إجراء تخفيضات طفيفة فقط في توقعات الأرباح، في ظل استمرار الحيازات النقدية دون مستوياتها التي سُجلت قبل إعلان ترامب عن الرسوم الجمركية.
وأضافت: 'طالما استمرت إمكانية وجود سيناريوهات تترتب عليها تكاليف نمو يمكن التحكم فيها فقط، فمن الأفضل ألا تؤدي الأسواق المالية إلى تضخيم التحديات الناجمة عن ارتفاع أسعار الطاقة وزيادة تشدد البنوك المركزية.'
سيترقب المستثمرون أيضًا بيانات فرص العمل ودوران العمالة لشهر فبراير، وهي أولى تقارير سوق العمل المقررة في هذا الأسبوع المختصر بسبب العطلات.
كما ستُحلل تعليقات مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي، ومنهم أوستان جولسبي وميشيل بومان، بحثًا عن أي إشارات حول مسار السياسة النقدية للبنك المركزي، بعد أن قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي، جيروم باول، أمس الاثنين، إن البنك يمكنه الانتظار لتقييم تأثير الحرب.























