اخبار قطر
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ٢١ شباط ٢٠٢٦
واشنطن - الخليج أونلاين
شبكة 'سي إن إن':
وصلت طائرات إضافية، بينها طائرات E-3 سينتري للإنذار المبكر إلى قاعدة الأمير سلطان الجوية.
جرى إنشاء مواقع دفاع جوي موسعة لحماية الأصول الأمريكية، منها قاعدة 'العديد' الجوية في قطر.
أظهرت صور حديثة نشرتها القيادة المركزية الأمريكية تدريبات ومسيرات عسكرية أجرتها في كل من السعودية وقطر، في وقت تحدث إعلام أمريكي عن استعدادات دفاعية داخل قواعد أمريكية في البلدين.
وأوضحت القيادة المركزية الامريكية في تغريدة لها نشرت، يوم 19 فبراير الجاري، أن 'عناصر من مشاة البحرية والبحرية الأمريكية المنتشرين في الشرق الأوسط شاركوا إلى جانب القوات البحرية الملكية السعودية في مناورات (إنديجو ديفندر)، مؤكدة أن 'التدريبات عززت قابلية التشغيل البيني وصقلت المهارات القتالية'.
وفي منشور منفصل أشارت القيادة إلى مشاركة قوات أمريكية وأخرى شريكة، في مسيرة عسكرية داخل قاعدة العديد الجوية في قطر.
كما ذكرت أن المسيرة نظمتها الكتيبة الـ25 للإشارة الاستراتيجية، حيث قطع المشاركون مسافة 25 كم وهم يحملون حقائب بوزن 25 رطلاً إحياءً لذكرى تأسيس الكتيبة.
بالتوازي مع ذلك كشفت تقارير عن تجميع الجيش الأمريكي لترسانة واسعة من أنظمة الأسلحة في الشرق الأوسط، بالتزامن مع المفاوضات الدبلوماسية الجارية بين واشنطن وطهران، ونشر سفن وطائرات في المياه المجاورة، إلى جانب تعزيز وجوده في قواعده المنتشرة بالمنطقة.
ونقلت شبكة 'سي إن إن'، اليوم السبت، عن مصادر قولها: إن 'المخططين العسكريين أبلغوا الرئيس دونالد ترامب جاهزيتهم لشن ضربة في وقت قريب' دون صدور قرار نهائي حتى الآن.
وتتراوح الخطط المعروضة على البيت الأبيض بين ضربات محدودة وسريعة وعمليات أوسع نطاقاً، في إطار حملة ضغط متصاعدة على القيادة الإيرانية.
ميدانياً أيضاً أُرسلت معظم القوات التي صدرت أوامر بنشرها إلى المنطقة، فيما كانت حاملة الطائرات 'جيرالد فورد' تواصل طريقها نحو الشرق الأوسط بعد دخولها البحر الأبيض المتوسط.
وفي الأردن تتمركز حالياً ما لا يقل عن 18 مقاتلة أمريكية من طراز F-35 الشبحية في قاعدة موفق السلطي الجوية شمال البلاد، في أول ظهور معلن لهذا الجيل من الطائرات في القاعدة، وفق صور أقمار صناعية حديثة التقطتها شركة 'بلانيت لابز'.
وأظهرت الصور أيضاً وصول طائرات 'EA-18 غراولر' القادرة على تنفيذ مهام حرب إلكترونية ضد أنظمة الدفاع الجوي والبنى الاتصالية المعادية.
إلى جانب ذلك جرى إنشاء موقع دفاع جوي موسع لحماية الأصول الأمريكية،في حال شنّ القوات الإيرانية هجمات، حيث ظهرت مواقع مماثلة في قواعد رئيسية في أنحاء المنطقة، مثل قاعدة 'العديد' الجوية في قطر.
وفي السعودية، وتحديداً في قاعدة الأمير سلطان الجوية، أكدت صور جديدة وصول طائرات إضافية، بينها طائرات E-3 سينتري للإنذار المبكر، التي تؤدي دوراً محورياً في رصد التهديدات الجوية وتنسيق الاتصالات في ساحة العمليات، دون الكشف عن الغاية من وجودها في المملكة.
وبحسب بيانات رحلات شاركها مستشار الأبحاث ستيفان واتكينز مع 'سي إن إن'، وصلت أربع طائرات E-3 على الأقل إلى الشرق الأوسط، منذ الأربعاء الماضي، فيما شوهدت طائرات E-11 المتخصصة بعقد الاتصالات الجوية الميدانية، إلى جانب نحو 12 طائرة تزويد بالوقود.
في المقابل تواصل القوات الأمريكية مراقبة مضيق هرمز بوتيرة منتظمة، وفق بيانات موقع 'فلاي رادار 24'، عبر دوريات لطائرات P-8 بوسيدون وطائرات MQ-4 ترايتون المسيّرة انطلاقاً من قواعد في الإمارات والبحرين.
وكانت حاملة الطائرات 'أبراهام لينكولن' قد وصلت إلى بحر العرب الشهر الماضي، بعد نقلها من المحيط الهادئ، قبل أن تلحق بها 'جيرالد فورد' في اتجاه سواحل 'إسرائيل'، ترافقهما مدمرات وأسراب مقاتلات F/A-18E وF-35C.
وعلى الضفة الأخرى أظهرت صور حديثة وتحليلات صادرة عن معهد العلوم والأمن الدولي أن إيران تعزز تحصينات عدد من منشآتها النووية، عبر استخدام الخرسانة وكميات كبيرة من التربة لدفن مواقع رئيسية تحسباً لأي هجوم محتمل.























