اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٩ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- أفاد مكتب الإحصاء الأمريكي، اليوم الخميس، بأن عجز الميزان التجاري للولايات المتحدة مع شركائها التجاريين حول العالم كاد أن يتضاعف في شهر نوفمبر، مع اتساع العجز مع الاتحاد الأوروبي، وبدء ظهور تأثير الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، في التغلغل داخل الاقتصاد.
وبعد شهر سجل فيه العجز التجاري أدنى مستوى له منذ أوائل عام 2009، قفز العجز إلى 56.8 مليار دولار، بزيادة قدرها 94.6% مقارنة بشهر أكتوبر. وشكّل العجز مع الاتحاد الأوروبي نحو ثلث هذه الزيادة، حيث ارتفع عجز تجارة السلع بمقدار 8.2 مليارات دولار. في المقابل، تراجع عجز تجارة السلع مع الصين بنحو مليار دولار ليصل إلى 13.9 مليار دولار.
وعلى أساس سنوي، بلغ إجمالي العجز التجاري حتى شهر نوفمبر 839.5 مليار دولار، بزيادة تقارب 4% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2024.
ويأتي هذا الارتفاع في العجز التجاري على عكس مساعي الرئيس ترامب لاستخدام الرسوم الجمركية للحد من الاختلالات التجارية العالمية. فعند إعلان ما عُرف بـ'الرسوم الجمركية الشاملة' في أبريل 2025، اعتمد البيت الأبيض على مستويات العجز التجاري مع الدول المختلفة كأساس لتحديد قيمة الرسوم المفروضة.
ومع مرور الوقت، خفف ترامب من حدة موقفه. ففي أغسطس، جرى التوصل إلى اتفاق إطار بين الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، نصّ على تثبيت معدل الرسوم الجمركية عند 15% على معظم السلع الأوروبية، وسعى إلى تهدئة العلاقات التجارية بين الجانبين.





















