اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -مباشر
نشر بتاريخ: ٢٨ كانون الثاني ٢٠٢٦
مباشر- يترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي بشأن أسعار الفائدة، اليوم الأربعاء، في اجتماع يُنتظر أن يكون خالياً من المفاجآت على المدى القريب، لكنه يحمل إشارات مهمة بشأن التوجهات طويلة الأجل للسياسة النقدية.
تشير توقعات الأسواق وتصريحات صانعي السياسة إلى أن البنك المركزي سيبقي سعر الفائدة الرئيسي دون تغيير ضمن نطاقه الحالي بين 3.5% و3.75% عند ختام اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية. ويأتي هذا القرار رغم بعض الخلافات الأخيرة بين أعضاء اللجنة حول مسار السياسة النقدية المقبل، إذ يفضل البنك المركزي التريث في ظل استمرار تأثيرات خفض الفائدة العام الماضي على الاقتصاد.
وتوضح تسعيرات السوق الآجلة، وفقاً لأداة 'فيدواتش' التابعة لمجموعة 'سي إم إي'، إلى أن الفيدرالي قد يخفض الفائدة مرة أو مرتين هذا العام، على الأرجح في يونيو وديسمبر. وستتضح توجهات اللجنة المستقبلية من خلال البيان الذي سيصدر بعد الاجتماع، إضافة إلى تصريحات رئيس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في المؤتمر الصحفي اللاحق. وتشير التوقعات إلى أن الأسواق ستحاول تفسير ما إذا كان قرار هذا الشهر يميل نحو التشدد، مما يشير إلى توقف طويل لخفض الفائدة، أم نحو التيسير، مما يوحي بمزيد من التخفيضات لاحقاً، وإن لم يكن بشكل فوري.
يأتي اجتماع هذا الأسبوع في ظل ضغوط سياسية متزايدة، خاصة مع اقتراب موعد انتهاء ولاية باول كرئيس للبنك المركزي في مايو، والمتوقع أن يعلن الرئيس ترامب عن خليفته قريباً. ومع ذلك، يتوقع معظم المحللين في وول ستريت أن يركز الاحتياطي الفيدرالي على أهدافه السياسية، مع خفض تدريجي لسعر الفائدة حتى يقترب من مستوى محايد يقدر بحوالي 3%.





















