اخبار سلطنة عُمان
موقع كل يوم -الخليج أونلاين
نشر بتاريخ: ١٥ شباط ٢٠٢٦
ميونخ - الخليج أونلاين
البديوي: العام 2025 شكّل محطة مفصلية في مسار التعاون بين مجلس التعاون وحلف شمال الأطلسي 'الناتو'.
أكد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي، جاسم البديوي، على أن الشراكة القائمة بين مجلس التعاون وحلف شمال الأطلسي 'الناتو' تمثل نموذجاً عملياً متقدماً لتعزيز الأمن الإقليمي والدولي.
وأضاف البديوي، خلال كلمته في الفعالية الجانبية التي حملت عنوان 'علاقات الناتو مجلس التعاون، السبت على هامش مؤتمر ميونخ للأمن، أن 'هذه الشراكة تمثل ترجمة حقيقية لإرادة مشتركة، تقوم على التعاون والمصالح المتبادلة والمسؤولية الجماعية تجاه استقرار المنطقة والعالم'.
كما استعرض مسار الشركة بين الجانين، وما حققته من نتائج ملموسة في مجالات الأمن البحري، والأمن السيبراني، ومكافحة الإرهاب، وبناء القدرات الدفاعية، بحسب ما أورده موقع مجلس التعاون على شبكة الإنترنت.
وأشار البديوي إلى أن العام 2025 شكّل محطة مفصلية في مسار التعاون الخليجي مع 'الناتو'، حيث سجّل المركز الإقليمي لمبادرة إسطنبول للتعاون في دولة الكويت أعلى مستوى من الأنشطة والبرامج التدريبية، بتنفيذ 25 نشاطاً نوعياً.
وشملت هذه الأنشطة 'دورات تدريبية وفعاليات متخصصة شارك فيها مئات القادة والخبراء من دول المجلس ودول المبادرة، بما يعكس انخراطاً فعلياً لدول المجلس في بناء منظومة أمن إقليمي حديثة قائمة على المعرفة والعمل المؤسسي'.
وأوضح البديوي أن برامج المركز شملت 'مجالات استراتيجية دقيقة، من بينها الأمن البحري، والأمن السيبراني، والأمن الكيميائي والبيولوجي والإشعاعي والنووي، والتخطيط للطوارئ، والخدمات الطبية العسكرية، وحماية البنى التحتية الحيوية'، لافتاً إلى أن ذلك 'يعكس تطور مفهوم الأمن من أبعاده التقليدية إلى منظومة شاملة ومتكاملة'.
كما تطرّق الأمين العام لمجلس التعاون، إلى خطة عمل المركز لعام 2026، والتي تتضمن 31 نشاطاً متنوعاً بين الحوار السياسي، والتعاون العملي، وبناء القدرات، والتي تؤكد أن هذه الخطط تعكس نضوج الشراكة وانتقالها إلى مراحل أكثر تقدماً وتأثيراً.
وأكد في هذا الصدد أن مجلس التعاون ينظر إلى الشراكة مع 'الناتو' ضمن رؤية استراتيجية طويلة الأمد، تعتبر أمن المنطقة جزءاً لا يتجزأ من الأمن الدولي، وأن الاستقرار الإقليمي يبنى على الشراكات والتكامل المؤسسي والعمل متعدد الأطراف.
وترتبط دول مجلس التعاون الخليجي بعلاقات تعاون مؤسسية مع حلف شمال الأطلسي منذ إطلاق 'مبادرة إسطنبول للتعاون' عام 2004، التي انضمت إليها البحرين وقطر والكويت والإمارات، والتي تركز على أمن الخليج، ومكافحة الإرهاب، وأمن الملاحة والطاقة.
كما شهدت السنوات الماضية تدريبات مشتركة وبرامج لبناء القدرات والحوار السياسي المنتظم، في ظل تنامي الاهتمام الأطلسي بأمن الممرات البحرية والتهديدات الإقليمية.





















