اخبار المغرب
موقع كل يوم -الأيام ٢٤
نشر بتاريخ: ٣٠ تشرين الثاني ٢٠٢٥
تنطلق يوم غد الاثنين في فرنسا محاكمة الفنان المغربي سعد لمجرد، الذي يواجه عدداً من المتابعات السابقة المتعلقة بالاعتداء الجنسي، وذلك على خلفية اتهامه باغتصاب نادلة داخل حانة قرب مدينة سان تروبيه صيف عام 2018، وهي التهمة التي ينفيها الفنان المغربي.
وسيمثل لمجرد، البالغ من العمر 40 عاماً، أمام محكمة الجنايات في دراغينيان وهو في حالة سراح، على أن تبدأ الجلسة عند الثانية بعد الظهر بالتوقيت المحلي، فيما يُتوقَّع صدور الحكم يوم الخميس.
محامي المدعية، دومينيك لاردان، أعلن أن موكلته ستطلب عقد الجلسة بشكل مغلق، مؤكداً في تصريح لوكالة فرانس برس أن 'موكلته عاشت ليلة رعب، وانتظرت سبع سنوات من المعاناة والصبر، وهي تتطلع بثقة إلى الاعتراف بكونها ضحية'.
وبحسب رواية المشتكية في محاضر التحقيق، فإنها لم تكن على دراية بهوية لمجرد الفنية، رغم علمها بأن له ملايين المتابعين على شبكات التواصل. وتفيد بأنها وافقت على تناول مشروب معه في الفندق الذي كان يقيم فيه، قبل أن يصطحبها إلى غرفته، حيث تؤكد أنه حاول تقبيلها ثم اعتدى عليها جنسياً بالإكراه.
في المقابل، يتمسّك لمجرد بأن العلاقة كانت 'برضى الطرفين'.
ويُذكر أن اسم سعد لمجرد طُرح سابقاً في قضية اغتصاب بالولايات المتحدة عام 2010، قبل أن تُسقط المتابعة عقب تسوية مالية لم يُكشف عن تفاصيلها. كما وُجهت إليه تهمة أخرى سنة 2017 بناءً على شكاية شابة فرنسية مغربية قالت إنها تعرّضت لاعتداء جنسي في الدار البيضاء سنة 2015.
وفي فرنسا، أدين لمجرد سنة 2023 بالسجن ست سنوات بعد إدانته باغتصاب شابة تعرّف عليها في ملهى ليلي بباريس، واعتدى عليها في أحد فنادق العاصمة عام 2016. وقد استأنف الحكم، مؤكداً براءته، مع إقراره بأنه 'دفع الضحية بقوة' بعدما خدشته أثناء تبادلهما القبل، بحسب ما ورد في أقواله أمام المحكمة.



































